وقالت الحركة في بيان تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، إن عمليات التعذيب شهدت تصاعداً وحشياً كبيراً في الأسبوعين الأخيرين، محذرة بأن العديد من مختطفيها في سجون فتح يعانون من أوضاع صحية خطيرة.
وأضافت إنّ ما حدث في سلفيت قبل أيام وما يحدث في بيتونيا والجنيد والخليل في الأيام الأخيرة ينذر بمؤشرات سيئة عن مصير العديد من أبناء الحركة خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة ولا يتلقون العلاج اللازم.
واعتبرت أنّ عباس شخصياً وحركته وسجّانوه المعروفون بالأسماء والأشكال والألوان لدى الشعب مسؤولون عن هذه المآسي ولن تمر جرائمهم دون فضح وعقاب، لافتة إلى أنها مستمرة في توثيق هذه الجرائم وكشفها، وستنقلها تباعا إلى المؤسسات الحقوقية والإنسانية العالمية لملاحقة المجرمين من محققي وسجاني فتح الذين قتلوا وجرحوا وكسروا جماجم أبنائنا.
ودعت فتح إلى الاتعاظ من الماضي وأن تعي أن العدو الذي تقدم فتح من أجلّه كل هذه الطعنات لشعبها لن ينفعها وسيخذلها ولن يقبل منها إلا مزيداً من الذل والهوان.
وكان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تحدث عن ارتفاع وتيرة الاعتقالات بحق أنصار حماس في الضفة الغربية في الآونة الأخيرة.
وقال المركز الحقوقي المستقل، في بيان إنه تلقى شكوى من عائلة معتقل من أنصار حماس بتعرضه للتعذيب وكسر في الجمجمة بعد اعتقاله من قبل جهاز المخابرات الفلسطينية.
وتقول حماس إن السلطة الفلسطينية تعتقل أكثر من 800 من أنصارها في الضفة الغربية.
كما اتهمت حركة حماس الأربعاء، الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال خمسة من أنصارها في الضفة الغربية خلال اليومين الماضيين.
وقالت حماس في بيان واصلت أجهزة الرئيس الفلسطيني محمود عباس هجمتها ضدّ أنصار حماس في الضفة الغربية المحتلة فاعتقلت خمسة منهم خلال اليومين السابقين في محافظات طولكرم ونابلس وجنين ورام الله.
وذكرت إن المعتقلين هم الأسير المحرر جلال زيد من مخيم الجلزون وهومصاب بمرض السكري، والمهندس إياد برهوش من قرية كفر اللبد وذلك بعد استدعائه للمقابلة علما أن حفل زفافه الأسبوع القادم، والأسير المحرر محمد درويش عكوبة، والمعلم مهدي راسم اسليم، والمعلم محمد عادل خلوف من بلدة برقين.
وفي سياق آخر، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 24 فلسطينياً خلال حملة دهم فجر الأربعاء وصفت بأنها الأوسع في الآونة الأخيرة في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الاعتقالات طالت (مطلوبين) فلسطينيين، من دون أن تحدد الجهات التي ينتمون إليها.
وأضافت أن الاعتقالات جرت في مناطق نابلس وقلقيلية ورام الله وبيت لحم والخليل وأريحا، ومن ثم تمت إحالة المعتقلين إلى جهاز الأمن العام للتحقيق.
