حماس تبدأ بصرف الرواتب وتجدد الدعوة لاستئناف الحوار

تاريخ النشر: 29 يوليو 2007 - 08:07 GMT
بدات حركة المقاومة الاسلامية حماس بصرف رواتب الآلاف من الموظفين العاملين في القطاع الحكومي في قطاع غزة في خطوة اعتبرها البعض تكريسا للانقسام بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة .

وكانت حكومة سلام فياض في الضفة الغربية قراراً بحرمان فئة كبيرة منهم بحجة أنه تم تعيينهم خلال فترة حكومة حماس، برئاسة رئيس الوزراء المقال، اسماعيل هنية.

استئناف الحوار

من جهته جدّد الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التشديد على ضرورة استئناف الحوار الوطني الفلسطيني، وتشكيل حكومة مركزية قوية بتوافق وطني.

وقال أبو مرزوق "إننا مستعدون أن نعتذر عن كل خطأ وأن نردّ كل مظلمةٍ، وأن نقيم العدل على أنفسنا قبل أن نقيمه على غيرنا، لأنّ هذه شيمتنا بالتعامل، ولأنّ هذا خلقنا بالمسيرة الوطنية منذ اليوم الأول وحتى اللحظة"، غير أنه شدّد على أن "لا عودة للوضع الذي كان سابقاً، لا عودة للافتراءات، لا عودة للاقتتال، لا عودة للتعامل مع العدو الصهيوني، ولا عودة إلى التآمر على الشعب الفلسطيني".

وأكد أبو مرزوق في ندوة نظمت في العاصمة السورية دمشق يوم السبت أنّ الحركة كانت على الدوام تدفع باتجاه تعزيز الوحدة الوطنية وتجسيد الشراكة السياسية الحقيقية، على قاعدة التمسك بالمقاومة والحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني.