حماس تبارك هجوم القدس والاحتلال يعزز قواته بالمدينة

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2008 - 06:54 GMT

باركت حماس الهجوم بواسطة سيارة الذي ادى الى جرح 13 شخصا معظمهم جنود اسرائيليون في القدس، فيما نشرت قوات الاحتلال تعزيزات في المدينة لضمان امن عدد كبير من الزوار الذين سيقصدونها بمناسبة عيد المظلات اليهودي.

وقالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في بيان وزع في غزة "نبارك هذه العملية الدفاعية (...) ونؤكد انه ما زال في حوزة شعبنا المزيد من المفاجآت ولن تكون هذه العملية الا حلقة في مسلسل الردع المقدسي الذي لن ينتهي الا بجلاء الصهاينة عن ارضنا".

وقد نفذ هذا الاعتداء مساء الاثنين شاب فلسطيني في التاسعة عشرة من القدس الشرقية المحتلة. ووقع الهجوم قرب ساحة تساحال (الجيش الاسرائيلي) على بعد عشرات الامتار من اسوار المدينة القديمة في جوار باب الخليل، وهي منطقة تقصدها اعداد كبيرة من السياح.

وجاء الهجوم بعد ساعات من تكليف وزيرة الخارجية تسيبي ليفني رسميا تشكيل حكومة جديدة خلفا لرئيس الوزراء ايهود اولمرت.

وقالت المصادر ان ضابطا قتل المهاجم بعدما اصطدمت سيارته بجدار لافتة الى ان واحدة من الجرحى في حالة خطيرة والبقية اصاباتهم اقل خطورة.

واوضح قائد شرطة القدس اهارون فرانكو للصحافيين ان العناصر الاولى للتحقيق تشير الى ان "المهاجم عمل بمفرده". ولاحقا افادت الشرطة ان الشاب نفذ هجومه بعدما رفضت قريبة له الزواج منه.

ونشرت تعزيزات للشرطة في القدس لضمان امن عدد كبير من الزوار الذين يتوجهون الى المدينة من نهاية ايلول/سبتمبر الى منتصف تشرين الاول/اكتوبر بمناسبة عيد المظلات اليهودي.

وفي تعليق على الحادث اكد وزير الدفاع ايهود باراك انه "ينبغي توفير السبل القضائية الضرورية في اسرع وقت لتدمير منزل منفذ الهجوم" لردع "ارهابيين اخرين محتملين".

وخلال الصيف نفذ فلسطينيان هجومان بواسطة جرافتين ما اسفر عن مقتل ثلاثة اسرائيليين واصابة اكثر من ستين اخرين.

وفي السادس من اذار/مارس الفائت قتل ثمانية طلاب اسرائيليين في مدرسة دينية في القدس الغربية برصاص فلسطيني قتل بعد ذلك.

وفي الحوادث الثلاثة كان منفذو الهجوم من القدس الشرقية. وفي كل مرة طالب ايهود باراك بتدمير منازلهم لكن هذا الاجراء لم ينفذ لاسباب قضائية.

وفي قطاع غزة اصدرت حركة الجهاد الاسلامي بيانا هنأت فيه المهاجم من دون ان تعلن مسؤوليتها عن الاعتداء. كذلك لم يتبن اي فصيل اخر الهجوم.

ويقيم نحو 250 الف فلسطيني في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل اثر حرب حزيران/يونيو 1967.

ومنح هؤلاء وضع المقيمين الاسرائيليين وليس المواطنة ما يسمح لهم بالتنقل بحرية في اسرائيل والاستفادة من الضمانات الاجتماعية والتصويت في الانتخابات البلدية ولكن ليس في الاقتراع التشريعي.