اعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الجمعة ان الانفجار الذي استشهد خلاله ثمانية فلسطينيين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة كان حادثا وقع عندما استعد ناشطون "لتنفيذ مهمة جهادية خاصة".
وكانت حماس في البداية قد ألقت باللوم في الانفجار الذي وقع الخميس على غارة جوية اسرائيلية لكن الجيش الاسرائيلي نفى أي دور في الانفجار.
وأدى الانفجار الى تسوية منزل مكون من طابقين بالأرض يخص أحمد حمودة وهو صانع قنابل بحماس في بلدة بيت لاهيا بشمال القطاع واسفر عن مقتل ستة من مقاتلي حماس ورضيعة في الشهر الرابع ومدني. وتوفى أحد الرجال الستة متأثرا بجروحه يوم الجمعة.
وقالت حماس ان حمودة لم يقتل في الانفجار.
وقال ابو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحماس "حصل خلل ما فأدى الى هذا الانفجار واستشهادهم."
واضاف "غير معروف يقينا سبب الانفجار لان جميع من كانوا بالمكان استشهدوا."
وقالت كتائب عزالدين القسام في بيان ان الناشطين كانوا يضعون اللمسات الأخيرة "لمهمة جهادية خاصة".
وقالت "على طريق الجهاد والمقاومة يمضي رجال القسام يعبدون بدمائهم الذكية واشلائهم الطائرة جسر العبور نحو النصر."
واضاف البيان ان الناشطين كانوا "يضعون اللمسات الاخيرة في طريقهم لتنفيذ مهمة جهادية خاصة."
وأطلقت حماس نحو 20 صاروخا على اسرائيل بعد الانفجار بقليل في بيت لاهيا وهي منطقة يستخدمها الناشطون عادة في اطلاق صواريخ على الدولة اليهودية.
وقتل الجيش الاسرائيلي خمسة ناشطين في عمليتين في قطاع غزة الخميس مما يرفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا الى 13 .
وتحاول مصر الوساطة في وقف لاطلاق النار في قطاع غزة بين اسرائيل وحماس لكن تحقيق تقدم تعثر بسبب الخلاف بشأن مدى الاتفاق.
