أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة، ستواصل عملياتها ضد الإحتلال الإسرائيلي، كما نعت شهداءها الذين اغتالتهم قوات اسرائيلية فجر اليوم الإثنين في مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا.
وقال رئيس المكتب السياسي ل"حماس"، إسماعيل هنية: إن "المقاومة هي سيدة الميدان رغم المجزرة البشعة، التي ارتكبها الإحتلال في "عقبة جبر" ".
وأضاف هنية: "لقد قاتل الأبطال في المخيم، حتى استشهدوا دفاعًا عن أرضهم ومقدساتهم، وسطروا ملحمة بطولية في المخيم عنوان المقاومة والعودة".
وشدد هنية، على أن الإحتلال لن ينعم بالهدوء، وأن الأيام سجال، وأن كل التدخلات الدولية أو الإقليمية لن تنجح في وقف المد الثوري للشعب الفلسطيني.
وقالت "حماس" في بيان لها "ننعى فرسان كتائب القسام الذين ارتقوا في اشتباك مع قوات الاحتلال في مخيم عقبة جبر في أريحا، ونؤكد أن دماءهم الزكية لن تذهب هدرا وعهد المقاومة قادم لا محالة، ونهيب بشعبنا بالنفير العام ومواصلة الاشتباك والتصدي للاحتلال وجرائمه".
وأكد البيان، أن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال، ستكون وقوداً للثورة، وأن الشعب ومقاومته لن يتأخروا بالرد على هذه الجريمة.
وأعلن جيش الإحتلال الاسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، انه قتل سبعة فلسطينيين خلال عملية نفذها في مخيم عقبة جبر جنوبي مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة، فجر الاثنين.
وقال الجيش ان العملية استهدفت خلية لحركة حماس يزعم انها تقف وراء عملية اطلاق نار استهدفت مطعما للمستوطنين قرب مفترق الموغ في اريحا قبل ايام.
من جانبها توعدت لجان المقاومة، بأن يدفع الإحتلال ثمن جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن المجازر التي يرتكبها الإحتلال سترتد عليه نارا وبراكين غضب.
وأشارت إلى أن العدوان الإسرائيلي على "عقبة جبر"، لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولن يضعف المقاومة بل سيكون سببا في تمدد المقاومة والثورة.
ودعت لجان المقاومة للرد على الإحتلال والتصدي له في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني، وتدفيع مستوطنيه ثمن هذه الجريمة النكراء.