حماس: الأردن حسم خياره النهائي بقطع العلاقات نهائيا مع الحركة

تاريخ النشر: 18 مارس 2010 - 10:56 GMT

اتهمت حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) الاردن بشن حملة اعتقالات واستدعاءات كجزء من سياسة اردنية جديدة تجاه حماس والقضية والفلسطينية.

ونقل موقع "المركز الفلسطيني للاعام، التابع لحماس عن ما وصفها بمصادر في أوساط الحركة الإسلامية في الأردن قولها:" هناك حملة اعتقالات واستدعاءات طالت جامعي التبرعات لغزة وفلسطين، إضافةً إلى جملة من الكتاب والإعلاميين الذين يرون ضرورة فتح العلاقة من جديد بين الأردن وحركة "حماس".

وقال الموقع ان المصادر اكدت لها الأربعاء أنّ هذا الإجراء "هو جزء من سياسة أردنية جديدة تجاه "حماس" والقضية الفلسطينية".

وأوضحت أنّ "الأردن حسم خياراته، -وبعد فترة من التردد، والإقدام والتراجع- في علاقته مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسم الأردن خياراته السياسية، تجاه استمرار الانسجام مع ما يسمى محور "الاعتدال" العربي، وتبنّي رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عبّاس، وقطع الطريق أمام أية علاقة على المدى المنظور مع حركة "حماس"".

وحسب المصادر، فإن الأمور لم تتوقف عند جامعي التبرعات، فقد قامت المخابرات الأردنية باستدعاء عددٍ من الكتاب والصحفيين الذين دأبوا خلال الأشهر الماضية على الكتابة والدعوة لفتح علاقات مع حركة "حماس"، وذلك من منطلق نظرة هؤلاء الكتاب والإعلاميين لدور حركة "حماس" ودور الأردن.

وقال المركز انّ ضغوطاً كبيرة مورست على الإعلاميين الذين تم استدعاؤهم، إضافة إلى التوبيخ الشديد لإجبارهم على التوقف عن الكتابة في هذا الاتجاه.

واشار الموقع الى ان عدد المعتقلين بلغ 18 معتقلاً حتى اللحظة، إضافةً إلى الذين تم استدعاؤهم ومن بينهم مرافق المهندس إبراهيم غوشة.