حماس: استئناف الدعم الغربي للسلطة مؤامرة ومستعدون للحوار مع فتح

تاريخ النشر: 19 يونيو 2007 - 12:45 GMT
قالت حماس ان استئناف الدعم الاميركي والاوروبي السياسي والمالي للسلطة الفلسطينية مؤامرة على الفلسطينيين

وان الوعود المالية ما هي الا محاولة لابتزاز الشعب الفلسطيني فب الوقت الذي رفضت فيه الحركة المرسوم الرئاسي القاضي باعتبار القوة التنفيذية خارجة على القانون مع تجديد الدعوة لاجراء محادثات.

استئناف الدعم مؤامرة

رأت حركة حماس الثلاثاء ان استئناف الدعم الاميركي والاوروبي السياسي والمالي للسلطة الفلسطينية "مؤامرة" على الفلسطينيين وحذرت من ان "الاعتداءات" على مؤسساتها وعناصرها في الضفة الغربية يمكن ان تفجر الامور في الضفة كما حصل في غزة.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس لوكالة فرانس برس ان الاعلان الاميركي والاوروبي عن تقديم الدعم المالي والسياسي للسلطة الفلسطينية "يعكس طبيعة المؤامرة على حماس والشعب الفلسطيني".

واضاف ان الوعود المالية الغربية "محاولة لابتزاز الشعب الفلسطيني وصرفه عن حماس وهذا كله لن يفلح بعد تجربة عام ونصف من وجود حماس في الحكومة" مؤكدا انه "اصبح واضحا ان محاولة اقصاء حماس وهم لكن يبدو ان الغرب لم يستفد من التجارب".وتابع ان استئناف الدعم الغربي "تاكيد على زيف الموقف الدولي والغربي من الديموقراطية لانهم تنكروا لشرعية صندوق الانتخابات ويدعمون حكومة غير شرعية".

من جهة ثانية حذرت حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ الجمعة من ان "الاعتداءات" على مؤسساتها وعناصرها في الضفة الغربية يمكن ان تفجر الامور في الضفة مثلما حصل في غزة.

وقال ابو زهري ان "الاعتداءات على مؤسسات وابناء حماس في الضفة لا زالت متواصلة باشكال متعددة ونحن نحاول حلها بشكل هادئ وضبط النفس حتى لا تنفجر مثلما انفجرت في غزة".

وحذر من انه "اذا استمرت الاعتداءات" فان حماس "لن تتمكن من مواصلة سياسة ضبط النفس وهذا ما يجب ان ينتبه اليه الجميع".لكن ابو زهري اشار الى وجود اتصالات مع اطراف عربية ومع جامعة الدول العربية "للتدخل لوقف المجزرة في الضفة الغربية على ايدي اجهزة امنية رسمية".

واوضح ان لقاء عقد بين وفدين قياديين من حركتي فتح وحماس الاثنين في رام الله في الضفة الغربية موضحا انهم "وعدوا بالعمل على تطويق الاحداث لكن في الميدان حتى اللحظة هناك امعان في الاستمرار بالاعتداءات".

وشهدت مناطق مختلفة في الضفة الغربية حوادث مختلفة وهجمات على عناصر ومؤسسات تتبع لحماس.

حماس تقترح اجراء محادثات

وفي السياق رفضت حماس يوم الثلاثاء مرسوما اصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتبر القوة التنفيذية التابعة للحركة خارجة على القانون وقالت ان الحكومة الفلسطينية الحقيقية هي تلك التي يرأسها رئيس الوزراء اسماعيل هنية القيادي بحماس.

وقال خليل الحية القيادي بحماس للصحفيين في غزة ان الحركة الاسلامية مستعدة لاجراء محادثات مع حركة فتح التي يتزعمها عباس لمحاولة ايجاد أرضية مشتركة. ورفضت فتح الدخول في حوار مع الحركة بعد الاستيلاء على غزة.