حليف لنتنياهو يجتمع مع مسؤول سوري

تاريخ النشر: 10 مارس 2009 - 10:44 GMT

أفادت قناة تلفزيونية اسرائيلية الثلاثاء بأن سياسيا ينتمي لحزب ليكود الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو المكلف بتشكيل الحكومة الاسرائيلية التقى مع مسؤول سوري بالولايات المتحدة الشهر الماضي بغرض بناء الثقة مع دمشق.

وامتنع نتنياهو المتشدد في الجانب الامني عن التأييد العلني لجهود رئيس الوزراء المنتهية ولايته ايهود أولمرت لاحياء محادثات السلام غير المباشرة مع سوريا عبر وسطاء أتراك.

لكن ايوب كارا المؤيد القوي لحزب ليكود أبلغ القناة الاولى بالتلفزيون الاسرائيلي بأن اسرائيل يمكن ان تشهد انفراجة في ظل الحكومة الجديدة بعد اجتماعه مع المسؤول الذي لم يذكر اسمه والذي وصفه بأنه "شخصية محورية للغاية" في سوريا.

وقال كارا الذي ينتمي للطائفة الدرزية العربية والتي لها فروع في اسرائيل وسوريا ولبنان "يريدون (السوريون) تلك الامور أن تكون خفية في الوقت الحالي."

وتابع أن السوريين طلبوا عقد الاجتماع وان نتنياهو أبلغ بنتائجه.

وأضاف "عندما يأتي اليوم المناسب.. وهو ليس ببعيد .. ستسمعون أشياء جديدة .. أشياء تثلج الصدور .. ستؤدي الى توفر أجواء طيبة. وعلى النقيض من كل التوقعات .. ستكون هناك مفاجأة ايجابية في كل شيء متعلق بعملية السلام."

وقالت القناة الاولى ان الاجتماع عقد بالولايات المتحدة قبل نحو أسبوعين. ونقلت القناة التي تمولها الدولة عن كارا قوله ان الهدف من الاجتماع هو "خلق الثقة بين حكومة ليكود القادمة والسوريين .. وتغيير صورتها كحكومة يمينية متطرفة."

ولم يصدر مكتب نتنياهو تعليقا فوريا بشأن التقرير.

وانهارت جهود السلام في الماضي بسبب الخلاف بشأن حجم الانسحاب الاسرائيلي من مرتفعات الجولان التي احتلتها في عام 1967.

وتطالب حكومة أولمرت أيضا بأن تقلص سوريا علاقاتها مع ايران وحزب الله اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية (حماس). ورفضت سوريا ذلك الشرط المسبق.