حلب تواجه "لحظة قاتمة ولافروف يكشف عن هدف الغارات

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2016 - 03:41 GMT
الأمم المتحدة: حلب تواجه "لحظة قاتمة جدا"
الأمم المتحدة: حلب تواجه "لحظة قاتمة جدا"

قال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يوم الجمعة إن السكان المحاصرين في شرق حلب يواجهون "لحظة قاتمة جدا" مع غياب أي إمدادات غذائية أو طبية واقتراب فصل الشتاء وتوقع هجوم شرس من جانب قوات الحكومة السورية وحلفائها.

وقال إيجلاند إنه رغم ترحيب روسيا وجماعات المعارضة المسلحة بخطة الأمم المتحدة الإنسانية لتوصيل الإمدادات وإجلاء المرضى والمصابين من شرق حلب لم يقدم أي طرف الموافقة النهائية.

وأضاف أن الأمم المتحدة تعتزم إرسال قوافل مساعدات لمليون سوري في مناطق محاصرة أو يصعب الوصول إليها لكن حتى الآن لم تصل قافلة واحدة لمقصدها. وذكر أن القوات السورية أعادت المساعدات المتجهة إلى بلدة دوما يوم الخميس.

الغارات الروسية 

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الهدف من الغارات التي ينفذها سلاح الجوي الروسي في سوريا هو منع تسلل مسلحي "داعش" من الموصل إلى محافظات سورية مثل إدلب وحمص.

وقد نفى لافروف للصحفيين في ختام اجتماع مع نظيره الأمريكي جون كيري على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في ليما عاصمة بيرو يوم الخميس 17 نوفمبر/تشرين الثاني، نفى تنفيذ الجيش الروسي هذا الأسبوع لضربات جوية في شرق حلب الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة.

وقال لافروف إن "قواتنا الجوية والقوات الجوية السورية لا تعمل إلا في محافظتي إدلب وحمص لمنع مقاتلي "داعش"، من الفرار من الموصل والدخول إلى سوريا".

وفي نفس السياق قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن الوضع في أوكرانيا و "كل الجوانب" المتعلقة بالوضع في مدينة حلب السورية، بما في ذلك تجدد القصف في المدينة هذا الأسبوع، كانت أهم النقاط التي تم بحثها مع نظيره الروسي لافروف.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد صرحت في وقت سابق أنه تم إطلاق صواريخ "كاليبر" المجنحة من الفرقاطة "الأميرال غريغوريفيتش" على أهداف في إدلب وحمص.

وأضافت الوزارة في بيان أنه تم إشراك مقاتلات من طراز "سو-33" تابعة لحاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" وكذلك الطيران الحربي من قاعدة حميميم، بالإضافة إلى طائرات "TY-95MC" التي أقلعت من أحد المطارات الواقعة على الأراضي الروسية ونفذت عمليتين للتزود بالوقود جوا وقطعت مسافة تبلغ 11 ألف كيلومتر.

وقال البيان إن الضربات استهدفت "مراكز القيادة التابعة للإرهابيين، ومستودعات الأسلحة والذخائر، وتجمعات المعدات العسكرية، وكذلك المصانع الخاصة بإنتاج الأسلحة"، مشددا على أن "إحداثيات جميع الأهداف تم تدقيقها وتأكيدها عبر قنوات استطلاع عدة".

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شايغو قد أعلن الثلاثاء الماضي، أن سلاح الجو الروسي بدأ عملية واسعة تستهدف مواقع الإرهابيين في ريفي إدلب وحمص بمشاركة القطع البحرية الروسية المتواجدة في المتوسط .

وقد انطلقت عملية استعادة مدينة الموصل العراقية التي يسيطر عليها ما يعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية" في 17 أكتوبر/تشرين أول، وتشارك في العملية القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية، بدعم من طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. هذا ونبه الخبراء إلى أن العملية العسكرية في الموصل قد تدفع مسلحي "داعش" إلى الهروب نحو الأراضي السورية المجاورة.