حلب تشتعل مجدداً: قتلى ومصابون في اشتباكات عنيفة بين الجيش وقسد

تاريخ النشر: 06 يناير 2026 - 03:59 GMT
_

شهدت مدينة حلب تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى جراء هجوم نفذته قوات سوريا الديمقراطية قسد، تخللته اشتباكات مع الجيش السوري في مناطق متفرقة من المدينة.

وأفادت وكالة الأنباء السورية سانا بارتفاع عدد قتلى القصف الذي نفذته قوات قسد على مبانٍ سكنية في حي الميدان بمدينة حلب إلى ثلاثة مدنيين، بينهم امرأتان، إضافة إلى وقوع عدد من الجرحى جراء الاستهداف.

وبحسب ما نقلته "الجزيرة" عن مصدر عسكري، قتل جندي في الجيش السوري وأصيب أربعة آخرون ، إثر استهدافهم بطائرة مسيّرة تابعة لقوات قسد في مدينة حلب. وأضاف، أن اشتباكات اندلعت قرب دوار شيحان، عقب هجوم قسد على مواقع للجيش السوري في المنطقة.

من جهته، أكد مراسل منصة سوريا الآن أن السلطات أغلقت طريق حلب–غازي عنتاب عند دوار الليرمون، بعد استهداف قوات قسد لعناصر من الجيش السوري على طريق الكاستيلو، في خطوة احترازية مع تصاعد التوتر الأمني.

في المقابل، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية ما وصفتها بـ”فصائل تابعة لحكومة دمشق” بقصف منطقة دير حافر شرق حلب، التي تضم تجمعات سكنية مكتظة بالمدنيين. وقالت قسد في بيان إن هذه الفصائل تتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات التصعيد، مؤكدة احتفاظها بحق الرد دفاعًا عن السكان وضمان أمن واستقرار مناطق سيطرتها.

وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت، في وقت سابق، إصابة ثلاثة عسكريين جراء هجوم بطائرات مسيّرة نفذته قوات قسد في ريف محافظة حلب الشمالي. ونقلت سانا عن إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة أن قسد استهدفت حاجزًا للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش في محيط بلدة دير حافر، ما أدى إلى إصابة الجنود الثلاثة وتضرر آليتين عسكريتين.

وأكدت وزارة الدفاع السورية أن الجيش سيرد على هذا الاعتداء بما تراه مناسبًا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، في وقت تنذر فيه التطورات الأخيرة بمزيد من التصعيد العسكري في محيط مدينة حلب.