اعلن وزير الخارجية والاعلام في حكومة تصريف الاعمال الفلسطينية برئاسة سلام فياض ان قوات الامن اعتقلت ناشطين من حماس كانوا يخططون لتنفيذ عملية انتحارية.
وقال رياض المالكي في مؤتمر صحفي ان قوات الامن الفلسطينية اعتقلت أعضاء في حماس لكنه لم يذكر ما اذا كان الهجوم مخططا للتنفيذ في اسرائيل أم في الضفة الغربية ولا عدد الذين ألقي القبض عليهم.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من استبعاد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت تخفيف قبضة اسرائيل على الضفة الغربية المحتلة قبل أن يكبح الفلسطينيون الناشطين.
وكثيرا ما تقول اسرائيل انها أحبطت تفجيرات انتحارية لكن من النادر أن يصدر مثل هذا الاعلان عن الفلسطينيين.
ولم يذكر المالكي الموعد الذي جرت فيه الاعتقالات لكنه قال ان قوات الامن عثرت على اعترافات سجلها من كانوا سينفذون الهجوم بالصورة. كما قال ان ضباط الامن عثروا في نابلس على مادة الزئبق التي يمكن استخدامها في صنع عبوات ناسفة.
واتفق أولمرت وعباس خلال مؤتمر للسلام رعته الولايات المتحدة الشهر الماضي في انابوليس بولاية ماريلاند على بدء مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق على قيام دولة فلسطينية بحلول نهاية عام 2008.
وكان أولمرت قد ذكر أن اسرائيل لن تنفذ أي اتفاق قبل أن يفي الفلسطينييون بالتزاماتهم بموجب خطة خارطة الطريق للسلام بكبح جماح الناشطين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويقول الفلسطينيون ان اسرائيل لا تفي بالتزاماتها المنصوص عليها في خارطة الطريق بتجميد النشاط الاستيطاني.
ورفضت حماس التي سيطرت على قطاع غزة في حزيران/يونيو في أعقاب اقتتال مع حركة فتح المنافسة محادثات عباس مع الدولة اليهودية وتعهدت بتقويض عملية السلام.
وامتنع فوزي برهوم المتحدث باسم حماس عن التعليق على ما اذا كان أعضاء في الحركة قد ألقي القبض عليهم. لكنه قال ان حماس تساند أي عمل من أعمال المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي وقال انه رغم ذلك فلن يكون من المفاجيء أن تلفق الحكومة اتهامات لتتمكن من مواصلة حملة الاعتقالات التي تنفذها لاعضاء حماس وفصائل المقاومة الاخرى.
ونشرت حكومة عباس مئات من ضباط الامن في بلدات الضفة الغربية في الاسابيع الاخيرة في اطار حملة يساندها الغرب لقمع المسلحين وأفراد العصابات.
وقالت الشرطة والجيش الاسرائيليان انهما لم تسمعا شيئا عن أي هجمات أحبطتها قوات عباس.