حكومة علاوي تبدأ بجمع السلاح من كافة انحاء العراق

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت الحكومة العراقية أنها ستبدأ قريبا برنامجا لجمع السلاح من كافة مناطق الدولة وقال اياد علاوي انه لا مبرر لبقاء السلاح في المنازل، واعلنت الحكومة العراقية انها ستقدم 2 مليون دولار من اجل اعادة بناء مدينة الفلوجة  

جمع الاسلحة 

وقال المسؤول إن برنامج جمع السلاح من مختلف مناطق العراق سيبدأ السبت القادم، ويستمر لمدة أسبوع. 

وتأتي تلك القرارات بعد زيارة قام بها إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي المؤقت لضاحية مدينة الصدر، الأحد، لتفقد الأسلحة التي جمعتها قوات الأمن العراقية داخل إستاد رياضي في المنطقة وجاءت زيارة علاوي بعد قصف الستاد الرياضي بقذائف الهاون من طرف متشددين. 

وقد اكد رئيس الحكومة المؤقتة أن حكومته تعمل على توسيع عملية جمع الأسلحة لتشمل كل العراق، معتبرا أن لا مبرر لوجود السلاح في البيوت مشددا على أن "قواتنا ستتمكن من هزيمة الإرهاب." 

ورأى علاوي أن أعمال العنف في العراق غير مبررة معتبرا أن "من يهاجموننا يعملون على إطالة أمد الإحتلال." 

وأكد علاوي التزامه بموعد الانتخابات التشريعية، وأنه قد أعطى توجيهاته الى المفوضيات المختصة للقيام بالإجراءات الضرورية لسير الانتخابات، التي تعتبر "خطوة مهمة لتدعيم مسيرة الديمقراطية في العراق." 

وأعرب عن رغبته الأكيده في رؤية "من ارتكبوا الجرائم يعاقبون." 

وقال في حديثه للهيئة العمومية للمجلس التشريعي العراقي، إن مهمة الحكومة الإنتقالية ستنتهي بعد إجراء الانتخابات وتعديل القوانين الحالية. 

وعن الوضع الاقتصادي، قال علاوي إن العراق خسر سبعة مليارات دولار من ايرادات النفط بسب اعمال العنف الدائرة.  

وقال إن الحكومة تسعى لوضع نظام للقروض يساعد العراقيين في إطلاق مشاريع، كتلك التي بدأت بالفعل، مثل بناء المدارس قد بدأت. 

وكانت وزارة الأمن القومي العراقية قد أعلنت، الأحد، أنها قررت تمديد المهلة ليوم إضافي، ودعت في بيان لها لإيجاد حل لأعمال العنف في مدينة الفلوجة. 

وقالت الوزارة إن عمليات تفتيش واسعة سوف تبدأ في المنازل بعد انتهاء المهلة المقررة بحثا عن وجود أي أسلحة أخرى." 

ووفقا لبيان الوزارة فإن المسلحين من أنصار المهدي قاموا خلال الأيام الماضية بتسليم المئات من الأسلحة. 

وكانت عناصر تابعة لجيش المهدي، قد بدأت الأثنين الماضي، تسليم أسلحتها للسلطات العراقية ضمن اتفاق يهدف لخفض حدة التوتر المتصاعد في ضاحية الصدر بالعاصمة العراقية بغداد. 

ويحصل من يتقدم لتسليم أسلحته على إيصالات يحق له بموجبها الحصول على أموال من الحكومة العراقية مقابل السلاح، في وقت لاحق 

تقديم مساعدات للفلوجة 

على صعيد متصل قررت الحكومة العراقية المؤقتة تقديم مبلغ مليوني دولار كمساعدة إنسانية لمدينة الفلوجة السنية التي تشهد اضطرابات منذ بدء الغزو الأميركي للعراق حسب ما جاء علي لسان رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي أمام المجلس الوطني المؤقت حيث قال إن الحكومة العراقية بدأت مفاوضات مع أهل الفلوجة وما تزال مستمرة.. فهناك عناصر إرهابية من خارج العراق متمركزة في الفلوجة وضواحيها كما أن عناصر إجرامية من النظام السابق تعمل على تخويف سكان المدينة" ..أضاف لقد "أبلغناهم إما أن تقدموا على ذلك بأنفسكم أو أن تدعونا نتولى ذلك" وندد ب"التهديدات التي يوجهها أبو مصعب الزرقاوي إلى المواطنين" في الفلوجة..وختم مؤكدا "إننا سنستنزف كل الطاقات من اجل التوصل إلى حل سلمي يحفظ كرامة أهل الفلوجة لكننا في الوقت ذاته لن نتساهل في مسالة حفظ الأمن".  

وكان وفد الفلوجة إلى المحادثات مع السلطات العراقية أعلن الخميس "تعليق أي مفاوضات" مع الحكومة التي وصفها بأنها "هزيلة"، احتجاجا على ما أعلنه رئيس الوزراء من ضرورة تسليم الأردني أبو مصعب الزرقاوي وجماع 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)