حكومة اولمرت تصوت الاحد على مبادلة اسرى مع حزب الله

تاريخ النشر: 25 يونيو 2008 - 06:55 GMT

قالت زوجة جندي اسرائيلي أسره مقاتلو حزب الله اللبناني ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت سيطلب من الحكومة الاسرائيلية يوم الاحد الموافقة على مبادلة أسرى مع حزب الله.

وكانت كارنيت جولدفاسر التي أسر زوجها ايهود ورفيقه الداد ريجيف في تموز/يوليو 2006 في غارة عبر الحدود تسببت في حرب استمرت 34 يوما في لبنان تتحدث يوم الثلاثاء عقب لقائها بأولمرت.

وقالت للقناة العاشرة بالتلفزيون الاسرائيلي ان "الاتفاق.. كما وعدني.. سيطرح للتصويت يوم الاحد.. يحدوني امل كبير ان يتخذ الوزراء القرار لاعادة ايهود والداد الى الوطن."

ولم يتسن الحصول على تعليق من الحكومة الاسرائيلية.

وقالت مصادر أمنية ان اسرائيل عرضت عبر وسيط الماني عينته الامم المتحدة اطلاق سراح خمسة سجناء من مقاتلي حزب الله مقابل الجنديين.

ويلتزم حزب الله الصمت بشأن التقدم في المفاوضات غير المباشرة لكن مصدرا سياسيا لبنانيا قال الاسبوع الماضي ان "اللمسات الاخيرة" يجري وضعها على اتفاق المبادلة.

واعلن حاخامو الجيش الاسرائيلي هذا الاسبوع انهم يدرسون تقييمات لاجهزة المخابرات تفيد بأن جولدفاسر وريجيف لقيا حتفهما في عملية الاختطاف وانهم قد يعلنون وفاتهما.

وقد تضع خطوة من هذا القبيل ضغطا على اولمرت من جانب قادة وزارة دفاعه كي يعرض على حزب الله جثث المقاتلين اللبنانيين الذين تحتجزهم اسرائيل فحسب بدلا من سجناء احياء حتى لو كان في ذلك مخاطرة بنسف الاتفاق.

وقال مصدر امني اسرائيلي "الشعور بين بعض القادة هو ان التخلي عن اوراق مساومة حية مقابل جثث سيمثل سابقة مفزعة."

واضاف المصدر "اذا عرف العدو ان بوسعه الحصول على الكثير مقابل اسير ميت فسيعرض قواتنا لخطر الاعدام."

وسئلت عما اذا كانت تعتقد ان اجتماع الحكومة يوم الاحد وهو الاجتماع الاسبوعي سيسبق اي إعلان لحاخامي الجيش بشأن ما اذا كان الجنود احياء ام اموات قالت جولدفاسر "امل بالفعل ان تسير الامور على هذا النحو."

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك انه يتعين عدم السماح بأن يؤثر وضع جولدفاسر وريجيف على الاتفاق مع حزب الله. واضاف للصحفيين "لدينا مسؤولية احضار الاسرى الى الوطن حتى لو كانوا متوفين.