وصفت الحكومة الصحراوية في بيان نشرته وكالة الانباء الصحراوية الاحد الزيارة التي بدأها العاهل المغربي محمد السادس الاثنين الى الصحراء الغربية وتستمر خمسة ايام بانها "مبادرة عدوانية تهدد الامن الاقليمي".
واضافت الوكالة ان الحكومة الصحراوية "التي لم تدخر اي جهد للحفاظ على وقف اطلاق النار وتوفير مناخ من الوفاق الملائم لازالة الاستعمار عن بلاده تحمل الحكومة المغربية مسؤولية العواقب التي يمكن ان تنجم عن هذه المبادرة العدوانية".
ومن المقرر ان يتوجه عاهل المغرب الى العيون كبرى مدن هذه المنطقة ثم الى مدينة بوجدور. وضم المغرب هذه المستعمرة الاسبانية السابقة في 1975.
وذكرت حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية (اعلنتها من جانب واحد في 1976 جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر) ان زيارة محمد السادس "تؤكد ان الحكومة المغربية تستمر في تعنتها ... وقد اختارت التصعيد الخطير".
واضافت ان الزيارة "تشكل انتهاكا لوقف اطلاق النار" و "تهدد بالعودة الى الحرب طالما ان الجانب المغربي يتحدى الشرعية الدولية ويزيد من الاستفزازات بدلا من الامتثال لقرارات مجلس الامن والامم المتحدة".
وخلال زيارته الاخيرة الى الصحراء الغربية في 2002 اعلن الملك محمد السادس ان المغرب "لن يتخلى عن اي شبر من اراضي صحرائه غير القابلة للتقسيم".
وقد اقترحت الامم المتحدة في 2003 خطة لتسوية النزاع في الصحراء الغربية تقضي بفترة انتقالية مدتها خمس سنوات يليها استفتاء لتقرير المصير حول الوضع النهائي لهذه المنطقة.
ورفضت الرباط هذه الخطة ومبدأ الاستفتاء ورأت انهما "غير قابلين للتطبيق" واقترحت في المقابل حكما ذاتيا واسعا تحت السيادة المغربية