حكم جديد بالسجن ضد معارض سوري

تاريخ النشر: 24 أبريل 2008 - 12:54 GMT
قال نشطاء في مجال حقوق الانسان يوم الخميس ان محكمة عسكرية سورية قضت بحبس المعارض كمال اللبواني ثلاث سنوات بتهمة اثباط الروح الوطنية الى جانب عقوبة سجن أخرى يقضيها بالفعل مدتها 12 عاما.

وحوكم اللبواني وهو في السجن بعد أن زعم زملاء له في الزنزانة أنهم سمعوه وهو يهين الرئيس بشار الاسد الذي يحكم البلاد منذ أن خلف والده الرئيس الراحل حافظ الاسد في عام 2000.

وقال عمار القربي وهو مدير المنظمة السورية لحقوق الانسان ان هذا حكم سياسي ليس له أساس قانوني وهو رسالة للمعارضة السورية بأن الاصلاح السياسي سيظل متأخرا وأن النظام القضائي والنظام الحاكم سيواصلان معاقبتها.

واعتقل اللبواني في مطار دمشق عام 2005 لدى عودته من رحلة لواشنطن حيث اجتمع مع مسؤولين أمريكيين في البيت الابيض لاثارة قضية حقوق الانسان في بلاده.

وحكم على الطبيب البالغ من العمر 50 عاما بالسجن 12 عاما مع الاشغال الشاقة بتهمة "تحريض دولة أجنبية على غزو سوريا". وصدر الحكم بالسجن ثلاثة أعوام أخرى هذا الاسبوع.

ودعا الرئيس الامريكي جورج بوش والاتحاد الاوروبي ومنظمات حقوق الانسان الدولية مرارا الى الافراج عن اللبواني.

ويقول نشطاء حقوق الانسان ان الاف السجناء السياسيين يقبعون في سجون سوريا. وسجن معظمهم منذ بدأ الاسد حملة ضد المعارضين في عام 2001 في أعقاب فترة انفتاح وجيزة عرفت باسم ربيع دمشق.

وكان اللبواني واحدا من زعماء ربيع دمشق. وسجن من عام 2001 حتى عام 2004 بسبب دوره في الحركة التي دعت لرفع القيود على الحريات العامة وارساء دعائم الديمقراطية في سوريا.

ويحكم حزب البعث الذي يسيطر عليه الاسد سوريا منذ تولى السلطة بعد انقلاب عام 1963. وحظر الحزب المعارضة وأعلن حالة الطواريء التي لاتزال سارية حتى اليوم.