حكم بالسجن المؤبد على الإعلامي المصري معتز مطر

تاريخ النشر: 29 أبريل 2023 - 04:23 GMT
حكم بالسجن المؤبد على الإعلامي المصري معتز مطر

قضت محكمة مصرية السبت، بالسجن المؤبد على الاعلامي المعارض معتز مطر بعد ادانته بتهمة الارهاب. 

وقالت وسائل اعلام مصرية ان الدائرة الثانية إرهاب في محكمة أمن الدولة العليا ادانت مطر واربعة اشخاص اخرين بتهم من بينها "قيادة جماعة إرهابية" و"وضع برامج تدريبية لتنفيذ عمليات عدائية ضد مؤسسات الدولة".

والمحكومون الاربعة الاخرون هم الاعلامي سامي كمال الدين سنجاب، والامام والخطيب محمد احمد عبد الحميد عوف، والواعظ سابقا في الازهر بمنطقة البحر الاحمر طارق محمود أمبارك، ورئيس مجموعة استثمارية للمقاولات هو محمد علي عبد الخالق.

معتز مطر على قوائم الارهاب

وكان القضاء المصري ادرج معتز مطر والمتهمين الاخرين في قوائم الارهاب العام الماضي على خلفية واحدة من قضايا عديدة يواجهونها في مصر، ثم تجدد الامر الشهر الجاري عندما صدر قرار مماثل طال الاعلامي المتواجد حاليا في بريطانيا وذلك من ضمن 81 شخصا اخرين.

وشمل القرار اعلاميين وناشطين بينهم أنس زكي وسامحي مصطفى وعمرو القزاز وعبد الرحمن أبو الغيط ومحمد ناصر وحمزة زوبع.

وكان معتز مطر يمارس نشاطه الاعلامي من تركيا قبل ان تطلب الاخيرة منه ومن ناشطين ووسائل اعلام مصرية معارضة تستضيفها "ضبط سياساتهم التحريرية"، وذلك في خضم مساعي المصالحة بينها والقاهرة.

وعقب الضغوط التركية، اوقف معتز مطر برنامجه الذي كان يذاع عبر قناة الشرق، وانتقل بدلا من ذلك الى اليوتيوب حيث انشأ قناته الخاصة، ثم اعلن انتهاء علاقته رسميا بالقناة التلفزيونية.

ولم يلبث معتز مطر ان اوقف قناته عبر يوتيوب ايضا بضغوط من السلطات التركية، ثم غادر الى بريطانيا حيث استأنف نشاطه الاعلامي من هناك.

مصالحة مصرية تركية

وكانت تركيا عمدت الى تقييد انشطة الاخوان المسلمين على اراضيها في بادرة حسن نية لانجاح مساعي المصالحة مع مصر، فيما خففت الاخيرة من حدة هجماتها الاعلامية ضد انقرة.

وتوجت تلك المساعي بزيارة قام بها وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الى القاهرة في 18 آذار/مارس الماضي، واعلن خلالها عن تحضيرات لتبادل السفراء وللقاء بين الرئيسين رجب طيب اردوغان وعبدالفتاح السيسي.

وجاءت زيارة اوغلو بعد بضعة اسابيع من زيارة قام بها نظيره المصري سامح شكري الى انقرة للاعراب عن تضامن بلاده مع انقرة عقب الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا اوائل شباط/فبراير وتسبب بمقتل عشرات الالاف.

وغداة اطاحة الرئيس الاسلامي الراحل محمد مرسي الذي دعمته انقرة عام 2013، اعلن اردوغان انه يتواصل "أبداً" مع السيسي الذي تولى حكم مصر بعدها. 

لكن الزعيمين تحدّثا هاتفيا بعد يوم من الزلزال، وكانا قد تصافحا قبلها في بطولة كأس العالم التي استضافتها قطر في تشرين الثاني/نوفمبر.