حقوقيون مغاربيون ينتقدون اوضاع حقوق الانسان في بلدانهم

تاريخ النشر: 30 مارس 2006 - 01:02 GMT

انتقد حقوقيون مغاربيون وضع حقوق الانسان في بلدانهم واعتبروا الطريق طويلا امام انتزاع مكتسبات وترسيخ الديمقراطية.

جاء ذلك في اجتماع عقد مساء الاربعاء بمناسبة التحضير للاعلان عن "تنسيقية مغاربية لحقوق الانسان" تضم عددا من الجمعيات الحقوقية المغاربية.

وقال عبد الحميد امين رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان المستقلة "الهدف هو تقريب وجهات النظر بيننا لايجاد السبيل لمواجهة ترديات حقوق الانسان في بلداننا."

ومن جهته قال سليمان بوشويقر الامين العام للرابطة الليبية لحقوق الانسان والتي تنشط في الخارج "ليبيا ليس فيها دستور ولا منظمات مجتمع مدني ولا صحافة... ولا احزاب ولا انتخابات... اذن اين هي حقوق الانسان.."

واضاف "منذ 36 سنة (تاريخ بدء حكم الرئيس معمر القذافي) لم يختر ليبي حكومته ولا حتى في انتخابات مزورة. نحن راضين بالانتخابات المزورة لكنها لا توجد في ليبيا."

ورد محمد احمد الحاج سيدي عن الجمعية الموريتانية لحقوق الانسان على الحقوقي الليبي بوشويقر وقال "الانتخابات المزورة كعدمها."

واضاف "عدم الاستقرار السياسي والانقلابات العسكرية في موريتانيا اثرت بشكل كبير على وضعية حقوق الانسان في موريتانيا."

وتسعى "ندوة حقوق الانسان في البلدان المغاربية" التي بدأت مساء الاربعاء وتنتهي الجمعة الى الاعلان عن تاسيس تنسيقية مغاربية لحقوق الانسان تضم المنظمات غير الحكومية المغاربية التي تنشط في مجال حقوق الانسان.

وتشارك في الندوة 11 جمعية تنتمي الى بلدان المغرب العربي الخمسة وهي الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا والمغرب.

وقال بوجمعة غاشر عن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان "وضعية حقوق الانسان في الجزائر طغت عليها ازدواجية الاسلاميين الظلاميين وقمع الدولة ليبقى الشعب الجزائري رهينا."

واضاف "الحق في الحياة الا تقتل من طرف هذا او ذاك."

ومن جهته قال ناجي مرزوق عن الرابطة التونسية لحقوق الانسان التي تتهم السلطات التونسية بعرقلة نشاطاتها ومنها عقد مؤتمرها في مايو ايار المقبل "النظام الاستبدادي في تونس لا يعترف بالمنظمات الحقوقية."

وطالب مرزوق الرابطات المغاربية بالتضامن مع الرابطة التونسية.

وقال "ليس كما قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك ماذا يريد التوانسة.. عندهم خبز وسكن... بالاضافة الى ذلك نريد حرية التعبير وهي شيء اساسي."