ذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية الخميس ان احد احفاد رئيس الوزراء الاسرائيلي اليميني السابق مناحيم بيغن يشارك بانتظام الى جانب الفلسطينيين في التظاهر ضد الجدار العازل الذي تبنيه الدولة العبرية في الضفة الغربية.
ونشرت الصحيفة صورة بدا فيها ابيناداب بيغن (32 عاما) والى جانبه شاب فلسطيني وامامهما جنود اسرائيليون يحملون دروع فرق مكافحة الشغب في بلدة بيلين القريبة من رام الله حيث يتظاهر فلسطينيون ودعاة سلام اسرائيليون ضد بناء جدار العزل.
ونقلت معاريف عن عدد من المواقع الالكترونية قول ابيناداب بيغن انه يأمل "تفجير هذا الجدار".
وكتب حفيد رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق نجل النائب السابق بيني بيغن "هذا (الجدار) لن يساعد على ارساء السلام بين اسرائيل وفلسطين لأن هذا الامر برمته لا وجود له. لا يمكن ان يكون هناك سلام بين الشعوب لأنه لا وجود للشعوب هناك فقط وهم الانتماء والهوية".
وتقدم اسرائيل هذا الجدار على انه "سياج لمكافحة الارهاب" وهو يمتد على مسافة نحو 650 كلم في حين يصفه الفلسطينيون ب "جدار الفصل العنصري".
واصدرت المحكمة الاسرائيلية العليا في التاسع من تموز/يوليو 2004 قرارا اعتبرت بموجبه ان بناء هذا الجدار غير شرعي وامرت بإزالته قبل ان تحذو حذوها الجمعية العامة للامم المتحدة غير ان اسرائيل واصلت اعمال بنائه.
ومناحيم بيغن هو مؤسس حزب الليكود وهو اول من اوصل اليمين القومي الاسرائيلي الى الحكم في 1977 ليضع بذلك حدا لهيمنة حزب العمل على الحكم في اسرائيل منذ انشائها في 1948. وهو مناصر لفكرة "اسرائيل الكبرى" وقد شجع على استيطان اليهود في الاراضي الفلسطينية كما وقع معاهدة سيناء التي ادت الى توقيع اتفاقية السلام بين الدولة العبرية ومصر في 1979.