رجحت "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" في بيان عنها، أن يكون غاز الكلور قد استخدم في هجوم وقع في إدلب شمال غربي سوريا في فبراير الماضي.
وكتبت المنظمة الأربعاء: "غاز الكلور ربما قد يكون قد استخدم في فبراير الماضي في سراقب التابعة لإدلب شمال غربي سوريا".
وأوضح بيان أن الاستنتاجات مبنية على عدة عناصر، بينها وجود أسطوانتين تم التوصل في وقت سابق إلى أنهما تحتويان على الكلور، وكذلك إفادات شهود العيان، وعينيات بيئية كشفت وجود الكلور في البيئة المحلية بنسب مرتفعة، فضلا عن عدد من المرضى في مرافق طبية بعيد الحادث، والذين ظهرت عليهم أعراض متسقة مع التعرض للكلور ومواد كيميائية سامة أخرى.
وأفاد موقع المنظمة الدولية المستقلة بأن أمينها العام ندد بشدة باستمرار استخدام مواد كيميائية سامة كسلاح من قبل أي شخص أو طرف، مهما كانت الأسباب والظروف.
وقالت المنظمة إنها سلمت نسخة من تقريرها إلى مجلس الأمن الدولي.
ولم تشر المنظمة إلى الجهة المسؤولة عن استخدام هذه المادة إلا أنها أكدت أن نتائج تحليل العينات في مختبراتها أثبتت وجود مادة الكلور.
وسبق لفصائل مسلحة مطلع فبراير الماضي بأن اكدت ان 10 أشخاص أصيبوا باختناق بالغاز جراء قصف الجيش السوري على مدينة سراقب.