حصيلة تفجيري بغداد ترتفع الى 68 قتيل

تاريخ النشر: 08 مارس 2008 - 08:14 GMT
قالت الشرطة العراقية يوم الجمعة ان عدد القتلى في تفجيرين منسقين في منطقة تجارية مزدحمة بوسط بغداد القيت المسؤولية فيهما على تنظيم القاعدة ارتفع الى 68 شخصا في أكثر الهجمات فتكا بالعاصمة العراقية في تسعة اشهر.

وقالت الشرطة ان 120 شخصا اخرين اصيبوا عندما انفجرت قنبلتان يفصل بينهما دقائق مساء يوم الخميس في حي الكرادة الذي يغلب على سكانه الشيعة في بغداد. وهذا الهجوم هو الاكثر دموية في بغداد منذ يونيو حزيران الماضي حين قتل 87 شخصا في انفجار سيارة ملغومة امام مسجد. وحمل مسؤولون أمريكيون وعراقيون تنظيم القاعدة المسؤولية عن الهجوم.

وقبل ساعات من الهجومين أعلن الجيش الاميركي عن سحب لواء يضم 2000 جندي من العاصمة العراقية وهو ثاني لواء يغادر بغداد في اطار عملية انسحاب مزمعة لجنود ولن يتم تبديله. ومن المقرر ان يغادر لواء اخر بغداد في وقت لاحق.

وقال المتحدث باسم الجيش الاميركي الكولونيل بيل باكنر لرويترز في رسالة عبر البريد الالكتروني "لا نية لتغير خططنا بشأن خفض عدد القوات نتيجة لهجومي الأمس."

وكانت شوارع بغداد مزدحمة وقت وقوع الانفجارين يوم الخميس حيث كان الباعة الجائلون يعرضون سلعهم في الطرق الجانبية وكان السكان يتسوقون في بداية عطلة نهاية الاسبوع.

وقال مسؤولون عراقيون واميركيون ان قنبلة زرعت على الطريق انفجرت اولا. وبعد دقائق عندما تجمعت قوات الامن العراقية ومجموعة من السكان المحليين لاسعاف الجرحى وقع انفجار ثان أكبر. وكان هناك نساء واطفال بين الضحايا.

وقال المتحدث باسم الجيش الاميركي اللفتنانت كولونيل ستيف ستوفر لرويترز في رسالة عبر البريد الالكتروني "في هذه الحالة تفعل القوات الامريكية وقوات الامن العراقية كل ما هو صحيح لكن يمكن للارهابيين ان يستمروا في ارتكاب أعمال بغيضة."

وقالت الشرطة ومصادر الجيش الاميركي انها تعتقد ان الانفجار الثاني نجم عن مهاجم انتحاري. لكن مسؤولي امن عراقيين قالوا انه نجم فيما يبدو عن قنبلة أخرى زرعت في الموقع.

واعتبر نوري المالكي رئيس وزراء العراق في بيان أن الهجوم يظهر مدى الكراهية التي يكنها هؤلاء الارهابيون لشعب العراق.