واصلت حشود هائلة من الحجيج الاثنين رمي الجمرات في ثاني ايام التشريق قبل ان تحزم امتعتها قاصدة الكعبة المشرفة للقيام بطواف الوداع وتوديع الاماكن المقدسة في مكة المكرمة.
وشهدت منطقة الجمرات خاصة في المنطقة الواقعة اسفل جسر الجمرات بعض الاختناقات بسبب كثافة عدد الحجيج المتعجلين الراغبين في انهاء عملية الرجم والمغادرة قبل الغروب.
لكن قوى الامن المنتشرة باعداد كثيفة في جسر الجمرات تسيطر على الوضع حتى الان.
وتحلق مروحية تابعة للدفاع المدني باستمرار فوق وادي منى المنبسط بين سلسلة من الشعاب العالية لمراقبة حركة الحشود.
واوقفت قوات الامن مرارا حركة سير السيارات والحافلات في الشارع المحاذي لجسر الجمرات والمؤدي الى مكة المكرمة لاتاحة مجال اوسع لحركة المشاة الهائلة بعد الظهر.
وقد اخذ الكثير من الحجاج الذين يتوزع غالبيتهم في وادي منى الذي تحول الى مدينة من الخيام البيضاء يحزمون امتعتهم استعدادا للرحيل وكذلك فعل الاف يفترشون الارض او ينامون في خيم من البلاستيك البسيطة في الشوارع والشعاب المحيطة بجسر الجمرات.
وقال الحاج المصري سيد فؤاد (26 عاما) لوكالة فرانس برس "انهيت الرمي بكل يسر والحمد لله واغادر الى مكة لطواف الوداع ثم الى المدينة لزيارة قبر الرسول".
ورغم الكثافة الهائلة في اعداد الحجيج الذين بلغ عددهم نحو 2,4 مليون لم يسجل حتى الان اي حادث يذكر.
وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز استقبل الاحد في منى كبار الشخصيات المشاركة في الحج ورؤساء وفود الحجيج وبينهم خصوصا الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس جمهورية سيراليون احمد تيجان كباح ورئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ورئيس مجلس الشعب المصري فتحي سرور ونائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي.
