حسن نصرالله يتعهد بتحرير شبعا والاسرى اللبنانيين من الاحتلال الاسرائيلي

تاريخ النشر: 20 مارس 2006 - 10:37 GMT

تعهد امين عام حزب الله الشيخ حسن نصر الله بالعمل على تحرير كل الاسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية والاراضي التي مازالت محتلة.

وقال نصر الله في كلمة القاها في احتفال بذكرى اربعينية الامام الحسين "هذا العدو يجب ان يفهم ان في لبنان مقاومة لا يمكنها ان تترك اسراها في السجون وان في لبنان مقاومة لا يمكن ان تنسى ارضها المحتلة وان في لبنان مقاومة لا يمكنها ان تصبر على الاعتداءات وعلى الانتهاكات ومن واجبه ان يخاف وان يقلق." واشار نصر الله امام الالاف من مناصري حزب الله في الاحتفال الذي اقيم في ضاحية بيروت الجنوبية الى استنفار اسرائيلي على الحدود منذ اكثر من 15 يوما خوفا من هجمات لحزب الله قبيل اجراء الانتخابات البرلمانية الاسرائيلية اواخر الشهر الجاري. واضاف "ولكن انا اؤكد له ايا تكن جهوزيته واستنفاراته سوف يأتي اليوم او الليلة الذي سنحقق فيه وعدنا لسمير القنطار ولاخوانه في السجون الاسرائيلية وللاسرى والمعتقلين باستعادتهم للحرية ان شاء الله . هذا وعد حقيقي." وكانت اخر عملية تبادل بين حزب الله واسرائيل جرت في العام 2004 حيث تمت مبادلة رجل اعمال اسرائيلي ورفات ثلاثة جنود مقابل الافراج عن اكثر من 400 اسير عربي في السجون الاسرائيلية في اكبر عملية تبادل منذ ثلاثة عقود. وأسهمت هجمات مقاتلي حزب الله في طرد القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان في ايار/مايو 2000 بعد احتلال دام 22 عاما. لكن حزب الله لا يزال يطالب بتحرير اسرى لبنانيين في السجون الاسرائيلية من بينهم عميد الاسرى سمير القنطار المحكوم عليه بالسجن لمدة 542 عاما لقتله اربعة اسرائيليين في عام 1979. ويريد حزب الله ان يطرد القوات الاسرائيلية من مزارع شبعا اللبنانية المحتلة ويبذل مجلس الامن الدولي ضغوطا على لبنان لنزع سلاح جماعة حزب الله التزاما بقرار للمجلس في العام 2004.

وقال نصر الله ان هناك استنفارا اسرائيليا على الحدود "من الدرجة الاولى بري وبحري وجوي" واشار الى اتصالات دولية جرت مع حزب الله لتخفيف التوتر. وقال "حتى الذين اتصلوا بنا لم نطمئنهم .. ابقيناهم بين الخوف والرجاء لاننا غير معنيين ان نقدم خدمات مجانية لعدونا.

"نحن لا يمكن ان نطمئن عدونا الذي يحتل ارضنا ويحتجز اسرانا وينتهك سيادتنا." واضاف "اليوم زمام المبادرة في ايدينا وسيبقى أن شاء الله زمام المبادرة في ايدينا." وحزب الله الذي تدعمه ايران وسوريا هو الحزب الوحيد الذي يحتفظ بأسلحته علنا في لبنان بعد الحرب الاهلية التي شهدها في الفترة من 1975 الى 1990 حتى يتسنى له قتال اسرائيل في الجنوب. ويرى كثيرون في لبنان ضرورة احتفاظ الجماعة باسلحتها لكن عدة شخصيات مسيحية دينية وسياسية في البلاد ترى انه يتعين ان يقصر حزب الله نشاطه على السياسة.

وموضوع سلاح حزب الله من بين أبرز المواضيع على طاولة مؤتمر الحوار الوطني الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب نبيه بري والذي بدأ في الثاني من مارس اذار ويستأنف يوم الاربعاء المقبل.

وقال نصر الله "المدخل الطبيعي والوحيد لمناقشة سلاح المقاومة هو الاستراتيجية الدفاعية الوطنية التي تجيب على سؤال كيف نحمي لبنان. وليس هناك باب اخر للنقاش. اي شيء اخر يعني يراد ان يقال لنا هاتوا سلاحكم والله يعطيكم العافية واذهبوا الى بيوتكم وهذا لم يحصل مع اي مقاومة في التاريخ."

اضاف "نحن ذاهبون الى هذا النقاش متسلحون بالمنطق وليس بالسلاح."