أعلن حزب “مصر القوية”، الذي يتزعمه السياسي البارز عبد المنعم أبو الفتوح، مقاطعة انتخابات مجلس النواب، المقرر عقدها في الفترة بين اذار/ مارس، وايار/ مايو المقبلين.
في الوقت الذي أعلن التحالف الديموقراطي (مكون من 6 أحزاب وعدد من الشخصيات العامة)، تشكيل تحالف انتخابي بعنوان “في حب مصر”.
وقال بيان لحزب “مصر القوية” وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن “قرار المقاطعة جاء لتغييب الأجواء الديمقراطية المناسبة لإجراء انتخابات تنافسية حقيقية”.
وأشار إلى أنه “سيواصل التشبيك والتعاون مع القوى السياسية المعارضة والمؤمنة بالعمل السياسي السلمي لإنشاء مسار ديمقراطي حقيقي يسمح بتداول السلطة ويخضع لسلطة الشعب دون سواها”.
واتهم البيان السلطة الحالية بـ “السير بخطى حثيثة لزيادة الانشقاق المجتمعي والهوة بين التيارات السياسية المختلفة والطبقات الاجتماعية بل وتعادي بصفة خاصة الشباب، والذي يجب أن يكون الركيزة الأساسية والظهير الشعبي لأي نهضة منشودة”.
وخلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الحزب (وسط القاهرة)، اليوم الأربعاء، قال عبد المنعم أبو الفتوح رئيس الحزب، إنه “يجب أن نفرق بين معارضتنا للنظام، وبين هدم الدولة”، مشيرا إلى أن “لا يوجد مصري إلا وناقم على الإرهاب ورافض لعنف السلطة، التي تقود مؤسساتها الأمنية البلاد منذ 3 يوليو/ تموز 2013 (عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي)”.
وانتقد أبو الفتوح، ما يبث يوميا في الإعلام من “رسائل كراهية وانقسام”، وقال إن “الواقع لن يتحسن إلا باحترام الدستور”.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية حول تصريحات أبو الفتوح، غير أنها دائما ما تنفي قمعها للمعارضين وتقول أنها تحتضن الشباب وتوليهم اهتمامها.
وحول عملية “ولاية سيناء” الخميس الماضي، في سيناء (شمال شرقي البلاد) والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، قال أبو الفتوح: “ما حدث في سيناء ليس حادثا إرهابيا، ولكنه حرب على مصر”.
وأضاف: “مصر لن تواجه الإرهاب إلا بالاصطفاف الوطني، وعدم وضع قوانين مفصلة لمنع المعارضة السياسية”.
