وعبر حزب الشعب الباكستاني عن شكوك عميقة بشأن دوافع وهوية قتلة بوتو الذين هاجموها باطلاق النار وتفجير قنبلة في ختام تجمع انتخابي حاشد في مدينة روالبندي يوم 27 ديسمبر كانون الاول.
وقال فرحة الله بابار وهو مسؤول كبير في حزب الشعب يتهم الحكومة بالتستر على الجناة الحقيقيين "اذا تولى حزب الشعب الباكستاني السلطة فسنطلب من الامم المتحدة اجراء تحقيق."
واضاف "موقف الحكومة من حادث الاغتيال يتغير من يوم الى يوم."
وأنحت الحكومة باللائمة على تنظيم القاعدة وقالت في باديء الامر ان بوتو قتلت عندما ادى التفجير الانتحاري الى ارتطام رأسها بمقبض في سقف سيارتها رغم ان الصور التلفزيونية اظهرت رجلا مسلحا يطلق النار على رأسها قبل ذلك بجزء من الثانية.
وأثارت الرواية الرسمية التي تعارضت ايضا مع تقارير شهود العيان التي أفادت وجود جروح ناجمة عن أعيرة نارية الشكوك بين الباكستانيين بشأن احتمال أن عناصر من الحكومة او الجيش تعارض انتقال البلاد الى ديمقراطية مدنية مسؤولة عن الهجوم.
ونقلت محطة (سي.بي.اس. نيوز) يوم السبت عن الرئيس الباكستاني برويز مشرف تسليمه باحتمال ان يكون مسلح قد اطلق النار على بوتو.
وأعلن مشرف الاسبوع الماضي ان الشرطة البريطانية ستساعد باكستان في التحقيق في مقتل بوتو لكن هذا لا يفي بمطلب حزب الشعب اجراء تحقيق دولي على غرار التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري عام 2005.
وقال بابار "اذا اتصل فريق سكوتلاند يارد (الشرطة البريطانية) بحزب الشعب الباكستاني فسنتعاون معه لكننا نعتقد ان تحقيق سكوتلاند يارد تم الالتفاف حوله بالفعل."