اكد مسؤول في حزب الله اللبناني ضرورة انجاز قانون الانتخابات بأسرع وقت من اجل اجراء الانتخابات مهما كانت نتائجها واصفا اختيار رئيس وزراء جديد لتشكيل الحكومة ب"الامر الايجابي".
وقال نائب الامين العام لحزب الله نعيم قاسم في تصريح صحافي ان المجلس النيابي سيكون على عاتقه مهمات كبرى ومسائل استراتيجية مهمة لاسيما عقب التطورات السياسية المتلاحقة التي شهده لبنان.
وطالب في هذا السياق بالشروع بتكوين برامج سياسية تكون قاعدة للتحالف من ضمن رؤية متكاملة لمستقبل الوضع في لبنان سواء كان ذلك قبل الانتخابات او بعدها.
واشار الى ان الحزب قد لمس من خلال الاتصالات السياسية الجارية قابلية واضحة واستعدادا لدى بعض الفرقاء في "الموالاة" و "المعارضة" لاعادة انتاج جديد لمواقع ومواقف سياسية جديدة.
ودعا قاسم الى اعطاء اجوبة واضحة عن المقاومة والتدخل الاجنبي والعلاقة مع سوريا وكيفية معالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي في لبنان ليكون الاتفاق بين حزبه وبين الآخرين على اساس البرنامج السياسي والرؤية السياسية وليس على أساس بعض الامور المؤقتة والحالية.
من جهته قال البطريرك الماروني بطرس صفير ان المشاورات التي اسفرت عن تكليف رئيس الوزراء الجديد نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة تبشر بحلحلة العقد بحيث تشكل حكومة حيادية تضم وزراء لا يترشحون للانتخابات النيابية.
وقال صفير في الشق السياسي في الكلمة التي يلقيها كل يوم احد ان "المبادرة التي ابصرت النور بالامس تبشر بحلحلة العقد بحيث يكون هناك حكومة ليس بين اعضائها مرشحون للانتخابات النيابية وتعتمد قانونا انتخابيا يفسح المجال للمواطنين لينتخبوا بحرية تامية من يعرفونهم حق المعرفة".
وتابع في هذا السياق ان "المجلس النيابي يجب ان يكون تعبيرا صادقا عن ارادة الشعب وهذا هو النظام الديمقراطي السليم".
من ناحية اخرى استقبل صفير النائبة بهية الحريري التي قالت عقب اللقاء في ردها على سؤال للصحافيين حول اجراء الانتخابات على اساس النسبية "لا تمشي".
وكان رئيس الوزراء المكلف قد انهى زياراته البروتوكولية لرؤساء الحكومات السابقين بلقاء رئيس الوزراء السابق عمر كرامي في طرابلس.
وينتظر ان يبدأ ميقاتي مشاورات نيابية لتشكيل الحكومة غدا الاثنين مع النواب والكتل في مقر مجلس النواب.