حزب الله يتهم الموساد الاسرائيلي بتفجيرات كراتشي

تاريخ النشر: 07 فبراير 2010 - 08:07 GMT

دان حزب الله مساء السبت التفجيرات التي استهدفت مواطنين باكستانيين شيعة في كراتشي واتهم الموساد الإسرائيلي وداعميه في العالم بالوقوف وراءها.

وقال الحزب في بيان: لا تنفك يد الإجرام تضرب الأبرياء من العراق إلى باكستان موقعة المزيد من الشهداء والجرحى والمعوقين في حركة تصاعدية غير مسبوقة، تكشف عن مدى وحشية المخططين والمنفذين.

واستنكر الحزب هذه المجازر المروعة، منتقداً الصمت الدولي الرهيب غير المبالي للضحايا الذين يسقطون كل يوم بتخطيط استخباراتي تتولاه أجهزة معادية على رأسها الموساد الإسرائيلي وداعميه في العالم.

ودعا إلى بذل كل الجهود الممكنة لكشف المدبرين لهذه الجرائم والاقتصاص منهم، واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع وقوع مثل هذه الاعتداءات والتصدي للأجواء التحريضية البغيضة التي توجِد مناخات تأوي القتلة وتشجعهم على عدوانهم.

ولقي 22 شخصاً على الأقل مصرعهم وأُصيب 50 آخرون بجروح في انفجارين الجمعة، استهدف الأول حافلة تنقل زواراً شيعة في مدينة كراتشي، والثاني المستشفى الذي نُقل إليه الضحايا بقصد العلاج.

وتجمع آلاف من الشيعة السبت لحضور تشييع جنازة 14 شخصا من الضحايا في أحد الملاعب الرياضية. وضرب الرجال والنساء، الذين ارتدوا ملابس سوداء، بأيديهم على صدورهم وصدورهن.

وذكرت قناة (سما) التلفزيونية الإخبارية أن بعض المشيعين ارتدوا ملابس بيضاء تشبه الكفن، لإظهار تحديهم للإرهابيين. وأقيمت جنازات ثلاثة من المسيحيين قتلوا في تفجير المستشفى في كاتدرائية القديس باتريك بالمدينة.

وقامت الشرطة والقوات شبه العسكرية بدوريات في المدينة التي بدت شوارعها كما لو كانت مهجورة وظلت الشركات والمؤسسات التعليمية مغلقة.

ويشكل المسلمون الشيعة حوالي 20 بالمئة من إجمالي سكان باكستان، البالغ عددهم 170 مليون نسمة.

وأعلن وزير الصحة في إقليم السند صغير أحمد عن حدوث ثماني حالات وفاة أخرى من جراء الاصابات البالغة مساء الجمعة.

وقال أحمد لوكالة الأنباء الألمانية: حصيلة القتلى الإجمالية بلغت الآن 33 شخصا بينما أصيب 167 آخرين، مضيفا أن 89 مصابا لا يزالون يتلقون العلاج في مستشفيات مختلفة.