أكد المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الحاج حسين الخليل، ان الحزب لم يغيّر مواقفه طوال ثلاث سنوات وهو لا يزال "متمسكاً" بترشيح رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية.
وفي مقابلةٍ له مع صحيفة "الاخبار" نشرت صباح الثلاثاء، أكّد الخليل ان "حزب الله لم يغيّر مواقفه منذ أكثر من ثلاث سنوات".
ومن ابرز العناوين التي يتمسك بها الحزب، أردف الخليل: "سياسة اليد الممدودة للشريك في الوطن، والدعوة إلى انتهاج الحوار مسلكاً لمعالجة قضايا البلد، ورفض القطيعة".
وفي ملف الحوار الذي سينعقد مع تيار "المستقبل، أكد الخليل أن "في الجلسة الأولى سيتضح كل شيء".
ومن المرتقب ان تنعقد الجلسة الاولى منه ليل الثلاثاء في عين التينة برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط وذلك سعياً لتخفيف الاحتقان "السني - الشيعي"، والبحث بملفات الارهاب والاستحقاق الرئاسي وتفعيل عمل الحكومة والمجلس النيابي.
وتابع الخليل: " نذهب الى الحوار ونحن راضون، وليس لدينا ما نخجل به على مستوى مواقفنا وثوابتنا".
كما اوضح ان "الحزب متفائل ومنفتح حتى على أي زيادة مستقبلاً في جدول الأعمال، شرط التوافق عليها".
وكشف المعاون السياسي عبر الصحيفة نفسها، أن الوفد الموسع المشارك في الحوار (3 أعضاء في كل واحد من الوفدين) كان قرار تيار "المستقبل"، معتبراً ان "ذلك لا يساعد أحياناً ولا سيما إذا دخل عنصر المزايدة".
كذلك، أشار الى ان نتيجة الحوار قد تكون "إما تقريب وجهات النظر والوصول الى أرضية مشتركة، وإما تنظيم الاختلافات على الأقل".
ورأى المعاون السياسي أن الانعكاسات الأولى "ستكون تبريداً للخطاب السياسي والإعلامي، والترجمة العملية قد تكون سهلة على عكس قضايا أخرى قد تأخذ وقتاً ربما".
اما في ملف الاستحقاق الرئاسي الذي سيناقش خلال الحوار، فاعتبر الخليل عبر "الاخبار" انه "الملف الأسهل على جدول الأعمال من وجهة نظر حزب الله".
كما شدد على أن " مرشح الحزب هو العماد عون" مضيفاً " نحن متمسكون به، ومن لديه أي رأي آخر فليذهب ويتكلم به مع الجنرال".
ويعيش لبنان فراغاً رئاسياً بعد ان رفض الرئيس السابق ميشال سليمان تمديد ولايه منذ ايار الفائت وفشل النواب للمرة السادسة عشر بالتوافق على رئيس.