تراجع "حزب الله" و"حركة أمل" عن قرار مقاطعتهما اجتماعات مجلس الوزراء اللبناني وسط ترحيب من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ، حيث توقف حضور وزراء الحزب والحركة في محاولة للتأثير على اقرار ميزانية الدولة حيث ان وراء تلك الحركة لعرقلة التحقيق في قضية انفجار بيروت
حزب الله وامل: العودة لتحسين الوضع الحياتي للبنانيين
وقال بيان صادر عن الحزبين أنهما وافقا على حضور جلسات مجلس الوزراء المخصصة لإقرار الموازنة ومناقشة خطة التعافي الاقتصادي، وذلك لبحث كل ما يرتبط بتحسين الوضع الحياتي والمعيشي للبنانيين.
ودعيا السلطة التنفيذية لـ"التحرك لتصويب المسار القضائي القائم والتزام الدستور ومعالجة الظواهر غير القانونية".
وتابعا: "سنحضر جلسات الحكومة استجابة لحاجات المواطنين الشرفاء ولنداء القطاعات الاقتصادية والمهنية والنقابية".
Judge Bitar and His Supporters Deactivating Constitutional Institutions: Sheikh Qassem#MohammadSalami
…………….#لبنان #حزب_الله #البيطار #باسيل #داليا_أحمد #تحسين_نسل_الكلب
…….https://t.co/XOEu3lNAFx pic.twitter.com/ZDLaf6VrWF— Mohammad Salami (@News313_313) January 15, 2022
وأكدا أن "المدخل الرئيسي والوحيد لحل الأزمات وتخفيف معاناة اللبنانيين هو وجود حكومة قوية قادرة تحظى بالثقة".
وشددا على استمرارهما في العمل من أجل "تصحيح المسار القضائي وتحقيق العدالة والإنصاف ومنع الظلم والتجني".
ميقاتي يرحب
من جانبه، قال ميقاتي في بيان له "نرحب بالبيان الصادر عن حركة أمل وحزب الله بشأن العودة إلى المشاركة في جلسات مجلس الوزراء، ما يتلاقى مع الدعوات المتكررة التي أطلقتها لمشاركة الجميع في تحمل المسؤولية الوطنية".
وعلق الحزبان مشاركتها في جلسات مجلس الوزراء على خلفية مطالبتهما بكف يد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار.