حزب الله مستعد لبحث "كل الاقتراحات" بعد وقف اطلاق النار

تاريخ النشر: 28 يوليو 2006 - 12:53 GMT

اكد حسن فضل الله احد نواب حزب الله في البرلمان الجمعة ان الحزب الشيعي "مستعد لدراسة كل الاقتراحات" بما فيها نشر قوة دولية بعد تنفيذ وقف اطلاق النار.

واعتبر فضل الله ان وزراء حزب الله ابدوا "مرونة" في الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء مساء الخميس بتبنيهم "مضمون" خطة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة للسلام وعزا ذلك الى حرص الحزب الشيعي "على الوحدة الوطنية وبانه يريد ان يظهر ان لبنان يتكلم بصوت واحد".

وقال "نحن مستعدون لدراسة موضوع القوة الدولية شرط احترام السيادة اللبنانية. سناخذ موقفا موحدا من هذا الموضوع في مجلس الوزراء". واشار الى انه "حتى الان ليس واضحا لا عديد هذه القوة ولا مهمتها ولا اطار انتشارها وسننتظر ما سيقترحه علينا المجتمع الدولي". واضاف "لا احد في لبنان يرفض بسط سيادة الدولة على كامل اراضيها".

وفيما يتعلق بنزع سلاح حزب الله الذي ينص عليه قرار مجلس الامن رقم 1559 ذكر فضل الله ان امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله حدد في اطار مؤتمر الحوار الوطني ثلاثة اهداف لهذا السلاح "تحرير مزارع شبعا تحرير المعتقلين في اسرائيل ووقف الانتهاكات الاسرائيلية للسيادة اللبنانية برا وجوا وبحرا".

واضاف "حاليا سيستمر حزب الله في التصدي للعدوان الاسرائيلي لاننا اذا تمكنا من افشال المخططات العسكرية الاسرائيلية سنحسن شروط لبنان في المفاوضات السياسية".

يذكر ان مجلس الوزراء اللبناني تبنى الخميس الخطة التي عرضها السنيورة في خطابه في مؤتمر روما حول لبنان من اجل حل النزاع القائم مع اسرائيل.

وقال وزير الاعلام عازي العريضي اثر الجلسة ان الحكومة اعتبرت "بالاجماع" ان مؤتمر روما حقق "انجازا واختراقا" بالنسبة للبنان بطرحه مسألة مزارع شبعا التي يطالب لبنان باستعادتها.

يذكر ان حزب الله كان قد تحفظ على بعض بنود الخطة التي اعلنها السنيورة في روما.

وقال حينها رئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد ان "كل ما عدا" تحقيق وقف فوري لاطلاق النار والشروع في مفاوضات لتبادل الاسرى "لا يعبر الا عن وجهات نظر خاصة من هنا وهناك".

وتتضمن خطة السنيورة البدء بوقف فوري لاطلاق النار واتفاق على نقاط ابرزها: تعهد باطلاق سراح الاسرى اللبنانيين والاسرائيليين باشراف اللجنة الدولية للصليب الاحمر التزام مجلس الامن بوضع منطقة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا تحت ولاية الامم المتحدة (..) بسط الحكومة اللبنانية سلطتها على اراضيها ليصبح السلاح الرسمي هو السلاح الوحيد تعزيز قوة الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان بالعديد والعتاد وتوسيع مهمتها اذا لزم الامر اتخاذ الاجراءات اللازمة لتطبيق اتفاقية الهدنة الموقعة بين لبنان واسرائيل عام 1949.