حذر وزير الأمن الداخلي الأميركي السابق مايكل شيرتوف في كتاب سيصدره أن حزب الله الشيعي قد يشكل خلال السنوات المقبلة تهديدا اكبر للولايات المتحدة من تنظيم القاعدة الإرهابي.
واعتبر شيرتوف الذي قاد في ظل إدارة جورج بوش الجهود الهادفة إلى الوقاية من هجوم إرهابي على الأراضي الأميركية من نوع اعتداء 11 أيلول/سبتمبر 2001، أن حزب الله هو أفضل تجهيزا وأفضل تدريبا وفي موقع سياسي أفضل مما هو عليه تنظيم القاعدة.
وجاء في كتاب شيرتوف الذي سيصدر في أيلول/سبتمبر وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة قبل الطبع أن "القاعدة وتنظيمها يشكلان بالنسبة لنا التهديد الفوري الأكثر جدية ولكن لن يصبحا لنا التهديد الأكثر جدية على المدى الطويل".
وأضاف أن حزب الله اللبناني المدرج على اللائحة الأميركية للإرهاب "هو عملاني منذ أكثر من ربع قرن وطور قدرات يمكن أن يحلم بها فقط تنظيم القاعدة ومنها عدد كبير من الصواريخ والمتفجرات المتطورة جدا".
وأشار إلى أن الحزب المدعوم من إيران لديه "مقاتلين مدربين بشكل جيد وقوة استثنائية من 30 ألف مقاتل وكذلك نفوذ سياسي استثنائي".
وقال أيضا إن حزب الله هو وراء الاعتداءات التي أوقعت 200 قتيل في صفوف المارينز الأميركيين في بيروت عام 1983 ووراء الاعتداءات التي أوقعت أكثر من 20 قتيلا في المملكة العربية السعودية عام 1996.
وأضاف "بالرغم من أن حزب الله لم يشن اعتداءات على الولايات المتحدة نفسها فهو عزز وجوده في الدول الغربية وبنوع خاص في أميركا الجنوبية" معتبرا أن حزب الله مسؤول عن الاعتداءات ضد أهداف إسرائيلية وضد اليهود في بوينس ايرس في التسعينيات.
