حزب الله: التحقيق في اغتيال الحريري مسيس

تاريخ النشر: 02 مايو 2009 - 07:15 GMT

هاجم امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله يوم الجمعة لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري واصفا عمله بالمسيس وغير النزيه.

وقال نصر الله ان اطلاق سراح اربعة ضباط هذا الاسبوع اعتقلوا منذ 30 اب / اغسطس من قبل لجنة التحقيق الدولية يبين "حقيقة التزييف والتسييس في عمل لجنة التحقيق الدولية وبقرار من قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية"

وأمرت المحكمة الخاصة بلبنان الاربعاء التي تتخذ من لاهاي مقرا لها بالافراج عن اربعة ضباط مؤيدين لسوريا محتجزين في لبنان منذ عام 2005 فيما يتصل بقضية اغتيال الحريري في انفجار سيارة ملغومة ببيروت في 14 شباط /فبراير 2005.

وألقى بعض السياسيين اللبنانيين ومن بينهم ابنه سعد الحريري بمسؤولية الهجوم على سوريا. ونفت دمشق المزاعم لكن الحادث اثار غضبا عالميا أجبرها على انهاء وجودها العسكري من لبنان والذي دام 29 عاما.

وقال نصر الله "اليوم ارجو ان لا يطالبنا احد مسبقا بان نقبل اي شيء عن المدعي العام او عن التحقيق الدولي او قضاة المحكمة لمجرد انه صدر قرار صحيح قبل يومين....لن نقبل بعد اليوم ما قبلنا بعد اليوم ما قبلنا به في الايام الاولى والاسابيع الاولى لاعتقال الضباط الاربعة."

واضاف "قرار الاعتقال ثلاث سنوات وثمانية اشهر هو بقرار لجنة التحقيق الدولية هذا ماذا يعني.. يعني ان اطلاق السراح الذي صار يوم الاربعاء...دليل قاطع على ان لجنة التحقيق الدولية خلال عملها في كل المرحلة السابقة كانت مسيسة وغير نزيهة وغير عادلة ولا تخضع للمعاير القانونية والفنية والقضائية ابدا."

واكد نصر الله ان "الاعتبارات التي منعت اطلاق الضباط خلال ثلاث وثمانية اشهر هي اعتبارات سياسية بحتة.هم يقولون ان هذا القرار هو اثبات لنزاهة التحقيق الدولي والمحكمة الدولية وحياديتها....لكن هو في نفس الوقت اثبات بان لجنة التحقيق الدولية المسار الذي سارت فيه كان مسارا خاطئا واحتجازها للضباط والمعتقلين الاخرين كان احتجازا سياسيا."

وادخل مقتل الحريري لبنان في اسوأ ازمة سياسية داخلية منذ الحرب الاهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 وفتحت الباب امام فجوة سياسية عميقة بين حلفاء سوريا وخصومها.

وهاجم نصر الله امين عام الامم المتحدة بان كي مون على خلفية تصريحات حول نشاط حزب الله في مصر.

وقال نصر الله ان "النص الذي كرره السيد بان كي مون عندما يتحدث عن مسألة حزب الله ومصر والخلية يقول بل انه لمرعب لي ان حزب الله اعترف علنا بانه يقوم بتأمين الدعم للميليشات في غزة من الاراضي المصرية."

وتتهم مصر حزب الله بانه جند خلية من 49 عضوا بهدف تنفيذ ضربات داخل مصر التي توترت علاقاتها مع طهران منذ الثورة الايرانية عام 1979 لكن حزب الله المدعوم من ايران وسوريا نفى ان يكون قد خطط لهجمات في مصر الحليفة للولايات المتحدة.

وقال نصر الله "السيد بان كي مون يزج بالامم المتحدة في مواجهة مع حزب الله مع حركات المقاومة في المنطقة مع شعوب المنطقة مع ضمائر ووجدان شعوب هذه المنطقة مجانا لمصلحة الكيان الصهيوني والمشروع الصهيوني في المنطقة وهذا الامر غير مناسب لا للامم المتحدة ولا لموقع الامم المتحدة."