حزب الله:تقرير العفو الدولية غير متوازن

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2006 - 11:02 GMT

قال حزب الله اللبناني يوم الخميس ان تقرير منظمة العفو الدولية الذي اتهمه بارتكاب جرائم حرب في صراعه مع اسرائيل يفتقد الى التوازن ويساوي بين الضحية والجلاد.

وقال نائب حزب الله في البرلمان اللبناني حسن فضل الله لرويترز "ان بيان المنظمة يفتقد الى التوازن ويعرض مصداقيتها للاهتزاز ويجعلها بنظر شعوب هذه المنطقة جزءا من ادوات الضغط الاميركي وهو ضغط رأيناه في مجلس الامن الدولي."

واضاف "لذلك يفترض بهذه المنظمة لتحافظ على مصداقيتها ووزنها ان تكون حيادية وبعيدة عن التسييس من قبل جهات دولية وفي طليعتها الادارة الاميركية. فهي في بيانها وان تحدثت عن انتهاكات اسرائيلية للقانون الانساني فانها حاولت ان تساوي بين الضحية والجلاد."

وقالت منظمة العفو الدولية ان نحو ربع الصواريخ التي اطلقها حزب الله على اسرائيل خلال الحرب التي دامت 34 يوما وعددها نحو اربعة الاف صاروخ اطلقت مباشرة على مناطق حضرية.

وقالت ايرين خان الامين العام للمنظمة "نطاق هجمات حزب الله على المدن والبلدات والقرى الاسرائيلية وطبيعة الاسلحة المستخدمة التي تصيب دون تمييز وتصريحات قيادته التي تؤكد نيتها استهداف المدنيين تجعل من الواضح تماما ان حزب الله خالف قوانين الحرب."

لكن النائب حسن فضل الله قال "ان المقاومة مارست حقها المشروع بالدفاع عن النفس ضد جرائم الحرب التي ارتكبتها اسرائيل في لبنان. فالحرب بدأتها اسرائيل ضد المدنيين والبنية التحتية اللبنانية وطيلة الايام الاولى للعدوان كانت المقاومة تستهدف المواقع والمنشات العسكرية الاسرائيلية."

واضاف "جاءت ردة الفعل الطبيعية والمشروعة لحماية مدننا وقرانا باستهداف المدن والمستوطنات في شمال اسرائيل وكنا نقول بوضوح ان ذلك ردة فعل لردع العدوان ومنع تمادي اسرائيل في قصف اهلنا وقتل المدنيين."

ودعا فضل الله منظمة العفو "لاجراء مقارنة بسيطة في عدد الضحايا في لبنان من الاطفال والنساء في قانا وغير قانا وامثالهم في اسرائيل وفي نوعية السلاح المستخدم من قبل اسرائيل قبل اطلاق اتهاماتها اذ كيف كان لنا ان ندافع عن انفسنا وبلادنا امام التدمير المنهجي الذي اعتمدته اسرائيل."

ويأتي انتقاد المنظمة ومقرها لندن لحزب الله بعد ثلاثة اسابيع من توجيهها انتقادات مماثلة لاسرائيل.

وقالت ان اسرائيل دمرت عمدا متاجر الاغذية بالقصف والهجمات الجوية كما اعاقت عن عمد قوافل المعونة وأعطبت مستشفيات ومرافق عامة مثل محطات الكهرباء والمياه لاجبار الناس على الفرار.