رفض حزب البعث العراقي دعوة رئيس الوزراء نوري المالكي للحزب المنحل من أجل الانخراط في العملية السياسية، والتي جاءت بعد ساعات من تنفيذ حكم الاعدام بالرئيس الاسبق صدام حسين.
ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن قيادي بارز في حزب البعث عرف نفسه "بأبو إبراهيم" قوله أن دعوة المالكي مجرد "تمويه وتزوير غير قابل للتطبيق".
وأضاف أن المالكي وحكومته "لا يمتلكون المصداقية أو الرؤية السياسية وبالتالي فهم يلعبون في النار" موضحا أن المخرج يكمن في "إزاحة الاحتلال".
ونفى أبو إبراهيم إجراء أي حوار مع الحكومة العراقية أو الادارة الاميركية متسائلا أين "القيادات البعثية التي تشترك في الحوار".
وكان المالكي حث البعثيين من أتباع صدام على إعادة النظر في سياساتهم والانضمام للعملية السياسية بعد اعدام صدام اثر ادانته بارتكاب تهم ضد الانسانية في اطار ما يعرف بقضية الدجيل.
وقال المالكي في بيان صدر بعد ساعات من اعدام صدام انه يحث أتباع نظام الرئيس المخلوع على إعادة النظر في موقفهم مشيرا الى أن الباب ما زال مفتوحا أمام أي أحد يده غير ملطخة بدم الابرياء للمساعدة في اعادة اعمار العراق من أجل كل العراقيين.
و اعدم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين شنقا فجر اول ايام عيد الاضحى السبت اثر ادانته بقتل 148 قرويا شيعيا في بلدة الدجيل في ثمانينات القرن الماضي.
