شاهد عيان (أحد العاملين) ذكر أن الشرارة الأولى للحريق كانت بعد صلاة المغرب وخرج عن السيطرة في تمام الساعة الثامنة والنصف بعد صلاة العشاء، حسب رواية صحيفة سبق الإلكترونية، وهي رواية تخالف الرواية الرسمية التي ذكرت أن الحريق بدأ في الساعة 12 بعد منتصف الليل.
وقال المتحدث الإعلامي بإدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة المقدم علي المنتشري في حديث مقتضب لوسائل الإعلام التي تابعت الحدث، أن التحقيقات لازالت جارية حول الأسباب التي أدت إلى إندلاع الحريق، ولاتوجد خسائر في الأرواح، وكان المنتشري قد وصف الموقف "بكارثة حقيقية" .
يذكر أن مستشفيات العاصمة المقدسة قد أعلنت حالة الإستنفار القصوى تحسبأ لأي طارئ فيما تم أنشاء مستشفى ميداني لفرز الحالات الطارئة، التي لم تتجاوز حالات الأختناق، نتيجة للدخان الذي أنتشر في المكان، وشوهد من خارج المنطقة المركزية للحرم.