اعلنت الحركة الرئيسية للمتمردين في دارفور انها تعد لمؤتمر مصالحة مع الفصائل المنشقة عن الحركة التي ستضع ايضا استراتيجية مشتركة بالنسبة للمستقبل.
وقال ابراهيم احمد ابراهيم وهو مسؤول كبير في حركة تحرير السودان التي تنظم المؤتمر لوكالة فرانس برس ان "احد اهداف للقاء هو محاولة تسوية الخلافات داخل الحركة". وتتوقع الحركة حضور حوالى 800 مندوب في هذا المؤتمر الذي سيبدأ اعماله في الخامس والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر. كما وجهت الحركة الدعوات الى 200 شخص اخرين خصوصا مراقبين من الولايات المتحدة والاتحاد الافريقي والامم المتحدة والاتحاد الافريقي وكذلك الى مسؤولين سياسيين ومثقفين سودانيين لحضور المؤتمر. يشار الى ان حركة تحرير السودان منقسمة الى فصيلين احدهما برئاسة رئيسها عبد الواحد محمد نور والثاني برئاسة زعيمها العسكري وامينها العام ماني اركو ميناوي. ويوجد في اقليم دارفور حركة تمرد اخرى هي حركة العدالة والمساواة. ويشارك فصيل نور في مفاوضات السلام في ابوجا التي قرر فصيل ميناوي مقاطعتها مؤكدا بانه لن يعترف بنتائج المفاوضات.
واوضح ابراهيم الذي يمثل الفصيل الذي يتزعمه اركو ميناوي ان فصيله سيشارك في مفاوضات السلام بعد المؤتمر. واضاف ان فصيله وجه قبل حوالى الشهر دعوة الى عبد الواحد محمد نور وانه ما زال ينتظر الرد. وقال ايضا "لم نتلق اي رد ايضا ولكن نأمل ان يشارك" في المؤتمر.
واشار الى ان المؤتمر سيبحث ايضا "اعادة تنظيم الحركة ورؤيتها للمسقبل ومسألة السلام". وكان الاتحاد الافريقي افتتح في 15 ايلول/سبتمبر في ابوجا عاصمة نيجيريا ما يأمل ان تكون الجولة الاخيرة في مفاوضات السلام التي يرعاها بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور.
واقليم دارفور مسرح لحرب اهلية منذ شباط/فبراير 2003 اسفرت بحسب تقديرات مختلفة عن مقتل ما بين 180 و300 الف شخص وتسببت بنزوح 2,6 مليون شخص. وقد لجأ اكثر من 200 الف شخص الى شرق تشاد.