حركة دبلوماسية ايطالية لاطلاق الرهينتين واشادة عراقية بجهود دمشق لوقف التسلل عبر الحدود

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت روما حركة دبلوماسية لاطلاق الرهينتين الايطاليتين في العراق فيما اكدت بغداد على تعاون دمشق من اجل منع المتسللين المتطرفين عبر الحدود الى العراق . 

اشادة عراقية بجهود دمشق 

اشادت بغداد للمرة الاولى بجهود سورية في منع المتسللين المتطرفين عبر حدودها الى العراق  

وقال وزير الداخلية العراقي يوم الخميس ان سوريا تتعاون في اغلاق حدودها لمنع متشددين من دخول العراق لمحاربة القوات الامريكية والعراقية. 

وعندما سئل عن السيطرة على الحدود قال فلاح النقيب للصحفيين "نحن متفقون على جميع النقاط. وهناك تطور حقيقة ايجابي جدا خلال هذه الفترة القصيرة ونأمل التحسن." 

وتابع النقيب لدى وصوله الى دمشق لاجراء محادثات مع نظيره السوري علي حاج  

حمود "هناك تنسيق دائم مع الاخوان في سوريا". 

واتهم مسؤولون امريكيون مرارا سوريا بأنها لا تقوم بما يكفي من جهد لمنع المتشددين المناهضين للولايات المتحدة من دخول العراق رغم ان الجيش الامريكي يقر بان عدد المقاتلين الاجانب قلة من بين المسلحين المشتبه بهم الذين يحتجزهم. 

مبعوثة ايطالية لبحث أزمة الرهائن  

الى ذلك توجهت مسؤولة حكومية ايطالية الى الشرق الاوسط يوم الخميس سعيا لطلب المساعدة في اطلاق سراح رهينتين ايطاليتين من عمال الاغاثة احتجزتا في  

بغداد في وقت سابق من هذا الاسبوع. 

وستقوم مارجريتا بونيفر وكيلة وزارة الخارجية بزيارة خمس دول ضمن جولتها وتلتقي بممثلين لمنظمات سياسية وانسانية وخاصة في جماعات معنية بشؤون المرأة. 

ونقلت وكالة رويترز عن بونيفر في طريقها الى مصر أول محطة في جولتها بالمنطقة "الهدف الرئيسي للجولة هو كسب تفهم هؤلاء الناس وتضامنهم فيما يتعلق بالمرأتين المخطوفتين ويحدوني امل في أن يكون لهذا أثر في وسائل الاعلام المحلية." 

وخطف مسلحون سيمونا باري وسيمونا توريتا اللتين كانتا تعملان بالعراق مع منظمة (جسر الى بغداد) الايطالية غير الحكومية يوم الثلاثاء بوسط بغداد. 

وأحدث الاختطاف صدمة في انحاء ايطاليا ونحت الحكومة الايطالية وأحزاب المعارضة جانبا خلافاتهما المعتادة لاصدار بيان مشترك يطلب اطلاق سراح المرأتين التي يبلغ عمر كل منهما 29 عاما. 

وخطف خمسة ايطاليين على الاقل بالعراق منذ ابريل نيسان وقتل الخاطفون اثنين منهم بعد ان رفضت روما الرضوخ لمطالبهم بسحب قواتها التي ارسلت الى العراق العام الماضي بعد سقوط بغداد. 

وسوف تلتقي بونيفر بقرينة الرئيس المصري حسني مبارك اثناء زيارتها للقاهرة ثم تتوجه الى لبنان والاردن واليمن وسوريا. 

وقالت بونيفر "طلبت مني الحكومة (الايطالية) التوجه الى تلك البلاد حيث لنا كثير من الاصدقاء والمعارف بين النساء البارزات هناك." 

والى جانب باري وتوريتا احتجز الخاطفون ايضا اثنين من عمال الاغاثة العراقيين  

الذين يعملون مع المنظمات الايطالية غير الحكومية في بغداد. ولم يعلن أحد اي مطالب  

بفدية تتعلق بالرهينتين. 

غير أن وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني أكد اليوم الخميس ان الحكومة لن تغير موقفها بشأن العراق بغض النظر عن عمليات الاختطاف –(البوابة)—(مصادر متعددة)