وقال بيان لحركة تحرير السودان ان "رئاسة الحكومة السودانية يعني وقوع بعثة الاتحاد الافريقي في السودان تحت الامرة المباشرة للحكومة السودانية وتجعل قوات بعثة الاتحاد الافريقي العاملة في دارفور طرفا منحازا ومشاركا في الصراع الدائر الى جانب الحكومة".
واكد البيان ان الحركة "سترفض اي نوع مع بعثة الاتحاد الافريقي في دارفور".
ومن المقرر ان يعقد الاتحاد الافريقي قمته نصف السنوية المقبلة في 29 و30 كانون الثاني/يناير الجاري في اديس ابابا لمناقشة قضية "العلوم والتكنولوجيا في افريقيا". ويعقد الاتحاد الافريقي منذ العام 2004 قمتين سنويا.
وكان القادة الافارقة قرروا خلال قمة الاتحاد الافريقي التي عقدت في الخرطوم في كانون الثاني/يناير 2006 ان تتولى الكونغو رئاسة الاتحاد الافريقي العام الماضي على ان تؤول رئاسة المنظمة الافريقية للسودان في عام 2007.
ويحاول المجتمع الدولي اقناع الحكومة السودانية بنشر قوات تابعة للامم المتحدة في دارفور محل قوات الاتحاد الافريقي التي تعاني من نقص في العتاد والتمويل.
ووافقت اخرطوم اخيرا على استقبال 183 خبيرا من الامم المتحدة لتقديم الدعم لقوات الاتحاد الافريقي في اقليم دارفور (غرب السودان) الذي يشهد حربا اهلية منذ العام 2003 ادت الى سقوط ما لايقل عن 200 الف قتيل ونزوح اكثر من 2,5 مليون شخص اخرين
