نفت حركة الشباب المتمردة في الصومال مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي هز العاصمة مقديشو يوم الخميس وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 23 شخصا من بينهم ثلاثة وزراء، متهمة الحكومة الصومالية وبالوقوف وراءه.
وقال المتحدث باسم الشباب علي محمد راجي "نعلن أن الشباب لم تدبر الهجوم، ونعتقد انه مؤامرة من الحكومة نفسها. وليس من طبيعة الشباب أن تستهدف الأبرياء،" مضيفا أن حركته علمت بالحدث عبر وسائل الإعلام.
وأوضح راجي أن الهجوم وقع نتيجة "خلافات سياسية" بين مسؤولي حكومة الرئيس شيخ شريف احمد الانتقالية، وأضاف "نقول للشعب أن الحكومة المرتدة مسؤولة بشكل كامل عن هذا الحادث الذي أودى بحياة مسلمين أبرياء."
وندد رئيس الحزب الإسلامي حسن ضاهر عويس بالهجوم قائلا انه من تدبير "أعدائنا الذين يريدون قتل المثقفين الصوماليين وإشاعة أجواء العداء لمنع المصالحة."
واستهدف الانفجار الذي نفذه الانتحاري متنكر بزي امرأة حفل تخرج في فندق شامو في مقديشو ، وأسفر عن مقتل 23 شخصا من بينهم وزراء التربية والصحة والتعليم العالي في الحكومة الانتقالية، وصحافيان وعدد من الطلاب، كما أدى إلى جرح أكثر من 60 شخصا.
وتسيطر حكومة شيخ شريف احمد الانتقالية على أجزاء محدودة من العاصمة مقديشو بمساندة 5300 عنصرا من قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي، في مواجهة متمردي حركة الشباب والحزب الإسلامي.