حركة السلام الآن: البؤر الاستيطانية تتسع

تاريخ النشر: 03 فبراير 2005 - 11:57 GMT

أكدت حركة " السلام الان " الإسرائيلية ان الحكومة الإسرائيلية لا تنفذ التزامها تفكيك المستوطنات غير المرخصة في الضفة الغربية، على رغم ان مراكز الاستيطان الجديدة التي اقيمت عام 2004 كانت اقل من العام الذي سبق.

وقالت في بيان، نقلته وكالة اسيوشيتد برس، ان عملية توسيع المستوطنات تسير ببطء، لكنها سجلت عمليات بناء ناشطة خارج حدود 21 مستوطنة وذلك في انتهاك لوعود قطعتها الدولة العبرية للولايات المتحدة.

وبموجب خطة السلام المعروفة بـ"خريطة الطريق" التي تلقى دعم المجتمع الدولي ، يتعين على اسرائيل ان تزيل عددا من المستوطنات غير المرخصة التي بدأت بالانتشار في الضفة الغربية منذ عام 1993 احتجاجا على مفاوضات السلام بين الفلسطينيين واسرائيل. وتقدر منظمة " السلام الان" عدد المستوطنات التي يجب ازالتها بنحو 50، في حين تقدر الحكومة الاسرائيلية العدد باقل من 20.

وقالت انه في حين ازيلت نقطتا استيطان العام الماضي، اقيمت ثلاث جديدة ونقلت واحدة الى مكان آخر وتوسعت 12 على نحو " مؤثر"، اضافة الى عمليات بناء لا تزال جارية في 15 مستوطنة أخرى.

ويشير التقرير الى أنه تم خلال العام الماضي تكثيف الاستيطان في المواقع الاستيطانية غير القانونية التالية: "نوفي نحمياه"، "هروئيه"، "جبعات هتمار" (إفرات)، "كيده" (عادي عاد شمال)، "إش كودش"، "حفات غلعاد"، "معاليه رحبعام"، "جبعات أساف" و"رحاليم داروم".

أما المواقع الاستيطانية التي يجري فيها البناء بشكل دائم، فمنها: "عامونة"، "حفات شلهيبت" (يتسهار)، "بيلغي مايم"، "هيوبال"، "بروخيم"، "غبعات هرئيل"، "تكواع د"، "ايتمار 777"، "ايتمار 782"، "حفات يئير"، "عادي عاد" و"حورشاه".

وحسب التقرير ارتفع عدد المواقع غير القانونية بشكل طفيف، في العام 2004. لكن الحركة تقول إنه "يمكن القول بشكل حاسم إن كل المواقع التي لم يتم تفكيكها اتسعت، خلال السنة الأخيرة".

وحسب التقرير ايضا يقوم في أرجاء الضفة الغربية حاليا 99 موقعاً استيطانيا غير مرخص، ويجري العمل بشكل دائم، في 15 منها.

وقال الأمين العام لحركة "السلام الآن" يريف اوفنهايمر إنه "لا يهم من يكون الشخص الذي صادق على تحويل الأموال، حتى إن كان رئيس الحكومة أو أي وزير آخر، فيجب محاكمته... حان الوقت كي يتحمل أولئك الأشخاص المسؤولية عن أخذ هذه الأموال وتحويلها بشكل ينافي القانون".

كما تطرق التقرير إلى الشوارع الالتفافية التي يتواصل شقها في الضفة الغربية، مشيراً إلى أنه يتم شق شارع القدس نوغاديم، وشارع نيلي عوفاريم، فيما يتم توسيع شارعين اضافيين، بشكل كبير، هما شارع عابر السامرة (رقم 5)، وشارع القدس أريحا.

ويستدل من تقرير المنظمة أنه تم خلال العام الماضي، إخلاء موقعين غير مرخصين، فقط، فيما أعاد المستوطنون بناء موقع تم إخلاؤه، وأقاموا ثلاثة مواقع جديدة. ويشير التقرير الى أنه تم خلال العام الماضي، كبح البناء في المستوطنات، بشكل نسبي.