قالت الشرطة وعمال انقاذ ان أربعة أشخاص على الاقل قتلوا في تفجير انتحاري وقع في مدينة الخضيرة يوم الاربعاء.
وأفاد مسؤولون واذاعات إسرائيلية ان انتحاريا فجر نفسه في سوق بمدينة الخضيرة الساحلية الاسرائيلية مما تسبب كذلك في سقوط 20 مصابا على الاقل.
ووقع الانفجار الذي هو أحدث ضربة للهدنة المبرمة منذ ثمانية شهور أمام كشك لبيع الشطائر في مدينة الخضيرة التي كثيرا ما تعرضت لهجمات خلال الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ خمسة أعوام.
واعلنت حركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن العملية انتقاما لقيام اسرائيل باغتيال لؤي السعدي قائد "سرايا القدس" في الضفة الغربية قبل ثلاثة ايام.
وافادت انباء ان فتاة قد تكون نفذت العملية.
وهذا أول تفجير داخل إسرائيل منذ 28 آب/أغسطس حينما فجر انتحاري نفسه عند مدخل محطة للحافلات في مدينة بئر السبع مما أسفر عن إصابة عشرين شخصا.
وسارع صائب عريقات المسؤول في السلطة وكبير المفاوضين الى ادانة العملية.
وتسود في إسرائيل حالة من الترقب بعد تصاعد العنف في منطقة شمال قطاع غزة وحولها.
وقصفت طائرات ومدفعية إسرائيلية منطقة في شمال القطاع في ساعة مبكرة الاربعاء ردا على إطلاق نشطاء فلسطينيين صواريخ على جنوب إسرائيل.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس شدد في كلمة القاه اليوم الاربعاء امام المجلس التشريعي على ضرورة التزام جميع الفصائل الفلسطينية بما تم الاتفاق عليه في القاهرة من إجماع وطني حول التهدئة، قائلاً: إذا أردنا أن نخرقها نحتاج إلى إجماع وطني، مؤكداً أن الحوار الوطني ما زال مستمراً.
كما شدد عباس، على أن الانتخابات التشريعية المقبلة، ستجري في موعدها المقرر في الخامس والعشرين من كانون الثاني/ يناير القادم، داعياً الحكومة الحالية إلى الاستمرار في أداء مهامها إلى ما بعد الانتخابات التشريعية القادمة.
وقال الرئيس الفلسطيني إن الوزراء الذين يريدون أن يرشحوا أنفسهم للانتخابات التشريعية القادمة بإمكانهم أن يستقيلوا ليتم استبدالهم بوزراء جدد.
وتحدث عباس عن أولويات السلطة الوطنية في المرحلة الراهنة، موضحاً أن هناك 3 نقاط رئيسة تعمل عليها السلطة لترتيب الأوضاع أولها: التهدئة، وثانيها:
إنهاء المظاهر المسلحة، وثالثها: استيعاب المطاردين في الأجهزة الفلسطينية.