حالوتس يلوم قائد لواء المدرعات في الاخفاق بالحرب وضابط يكشف تلقيه اوامر باغراق الجنوب بالقنابل العنقودية

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2006 - 09:31 GMT

وجه رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي الجنرال دان حالوتس اللوم الى قائد لواء مدرع هو الكولونيل امنون ايشيل، بسبب انتقاده امام رجاله المسؤول المباشر عنه خلال الحرب على لبنان، على ما اعلنت هيئة الاركان اليوم .

 وكان الكولونيل الذي يرئس اللواء السابع وهو عبارة عن وحدة النخبة في فرقة المدرعات، اشتكى لدى رجاله من ان المسؤول المباشر عنه ورئيس الفرقة الجنرال غال هيرش "منقطع كليا عن الوقائع على الارض".

وانتقد ايشيل الذي كان يتكلم الى وسائل الاعلام، هيرش لعدم فهمه الصعوبات التي يواجهها رجاله الذين لم يكونوا مهيئين لمواجهة الصواريخ المضادة للدروع التي كان يطلقها حزب الله والتي الحقت خسائر كبيرة في صفوف الجيش.

ووجه رئيس الاركان "لوما شديدا" الى الكولونيل بسبب "عدم احترام التراتبية"، وحرمه من اي ترقية على مدى سنتين، بحسب ما صرح متحدث عسكري .

وتأتي هذه القضية الجديدة بعدما قدم الجنرال الاسرائيلي عودي آدم قائد منطقة الشمال واحد ابرز وجوه الحرب على لبنان، استقالته الاربعاء الى رئيس هيئة اركان الجيش الذي قبل بها. وآدم هو اول مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى يستقيل من مهامه رغم موجة الانتقادات التي وجهت ضد الحكومة وهيئة الاركان منذ الهدنة في 14 آب/اغسطس.

من ناحية اخرى، وصف ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي أن استخدام القنابل العنقودية المثيرة للجدل خلال الحرب على لبنان بأنه “جنون وبشاعة”، ونقلت صحيفة “هآرتس” عن القائد الذي لم تذكر اسمه قوله: “لقد غطينا قرى بأكملها بالقنابل العنقودية”. وأشار إلى أن جيش الحرب أطلق أيضاً قنابل فسفورية دمرت وحرقت معظم بساتين الزيتون في جنوب لبنان.

وأوردت الصحيفة نقلاً عن مسؤول عسكري أنه في الأيام الأخيرة للعدوان على لبنان، وعندما اتضح أن جيش الحرب ليس لديه حل عسكري لحسم الصراع، تم اتخاذ قرار بإغراق جنوب لبنان بالقنابل العنقودية. وأشار إلى أن القصف كان دون هدف محدد على اعتبار نشر وتوزيع القنابل على أوسع نطاق وإصابة أكبر عدد ممكن من الناس.

واعترف جندي في المدفعية أنه تلقى أوامر ب “غسل” المنطقة بالقذائف العنقودية من دون تحديد أهداف معينة. وأكد قائد وحدة صواريخ “ام 26” أنه كانت لديه أوامر بإغراق جنوب لبنان بالقنابل العنقودية كيفما كان الأمر. وأشار إلى أن صاروخاً واحداً أو قذيفة مدفعية واحدة تحتوي على 642 قنبلة عنقودية صغيرة، يمكن أن تملأ مساحة تعادل ملعباً لكرة القدم.