حالوتس يستبعد هجوما واسعا ووزير إسرائيلي يقترح نشر قوة دولية بغزة

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2006 - 05:23 GMT

استبعد قائد الجيش الاسرائيلي الجنرال دان حالوتس الاثنين شن عملية واسعة النطاق في قطاع غزة، فيما اقترح وزير إسرائيلي نشر قوة متعددة الجنسيات في القطاع لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل من هذه المنطقة.

وقال الجنرال حالوتس في تصريحات اوردتها اذاعة الجيش الاسرائيلي "من السهل جدا اصدار الامر بمثل هذه العملية لكن العالم ليس مبنيا على القوة وحدها .. هناك عوامل اخرى ينبغي ان نراعيها في تحركنا".

واضاف "لا يمكن لاي صاروخ قسام ان يجعل دولة اسرائيل تستسلم .. علينا الاحتفاظ برباطة الجاش لاننا نريد المحافظة على قيمنا الاخلاقية والادبية عندما نشن الحرب".

وفي سياق متصل، اقترح وزير إسرائيلي نشر قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة لمنع الفلسطينيين من إطلاق صواريخ على إسرائيل من هذه المنطقة.

وقال إسحق كوهين الوزير بدون حقيبة في الحكومة الاسرائيلية في تصريحات للاذاعة الاسرائيلية "حاليا لا حل عسكري لمشكلة صواريخ القسام التي تطلق على إسرائيل من قطاع غزة ويجب التفكير في نشر قوة متعددة الجنسيات في المكان".

وأضاف كوهين وهو عضو في حزب شاس الديني المتشدد بالقول "هذا النموذج نجح في لبنان. قد خضنا حربا هذا الصيف في لبنان وكان يتم إطلاق 180 صاروخ كاتيوشا يوميا على أرضنا. لم يتوقف ذلك إلا بفضل القرار 1701".

وكان هذا القرار قد أنهى حربا استمرت أكثر من شهر في لبنان بين 12 تموز/يوليو و14 آب/أغسطس بين حزب الله وإسرائيل حيث نص على تعزيز القوة الدولية المؤقتة في جنوب لبنان.

وقال كوهين "إن الجيش الاسرائيلي جيش قوي يجب أن يواجه تهديدات استراتيجية وليس صواريخ قسام لذلك من الافضل لاسرائيل أن تطرح هذه الفكرة".

وتأتي تصريحات كوهين بينما يفترض أن تعقد الحكومة الامنية الاسرائيلية اجتماعا الاربعاء لتحديد إجراءات لوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على اسرائيل.

ويواصل الجيش الاسرائيلي عملياته، التي تسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى في اغلب الاحيان، في شمال قطاع غزة بدون أن يتمكن من وقف إطلاق الصواريخ.

وفي تصريحات للاذاعة نفسها، قال وزير المتقاعدين رافي ايتان إن على اسرائيل "أن تحاول إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار" مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأضاف ايتان "لا نريد الهيمنة على شعب آخر وغادرنا قطاع غزة ولكن نحتاج إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ويجب أن نرى ما إذا كان أبو مازن (عباس) قادرا على تطبيقه".

ومن جهته أكد بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق والنائب عن حزب ليكود اليميني الذي زار بلدة سديروت أنه "من الصعب جدا العيش مع هذا التهديد المستمر للصواريخ وعلينا الاهتمام بهذا الامر".

وأضاف "أدعو إلى عملية عسكرية مكثفة على شمال قطاع غزة لمنع إطلاق هذه الصواريخ وعملية أخرى على جنوب هذه المنطقة لمنع تهريب الاسلحة إليها من مصر".