حفل توزيع الجوائز، الذي جاء تتويجا لفعاليات منتدى الإعلام العربي في منتجع الجميرا في دبي بتنظيم من نادي دبي للصحافة وبحضور حشد إعلامي من رؤساء تحرير وإعلاميين وكتاب، توج بتوزيع 12 كأسا رمزيا فاز بهم إعلاميون من دول عربية شتى على النحو التالي:
جائزة أفضل عامود صحافي... سلامة أحمد
جائزة الصحافة الإقتصادية... حسين محمد الشبيلي من صحيفة الجزيرة السعودية
الصحافة الرياضية... سامي عبد الإمام من صحيفة البيان الإماراتية
الصحافة البيئية... أمل سرور من مجلة نصف ادنيا المصرية
الحوار الصحافي... جمانة حداد من صحيفة النهار
الصحافة الثقافية... عبده وزان من صحيفة الحياة اللندنية
أفضل صورة صحافية... صهيب جاد الله من وكالة رويترز
تكنولوجيا المعلومات.... جمال محمد الدويري من صحيفة الخليج الإماراتية
الصحافة السياسية... محمد أمين المصري من صحيفة الأهرام المصرية
أفضل رسم كاريكاتيري... عماد عيد حجاج من صحيفة الغد الأردنية
التحقيقات الصحافية... مساعد أحمد العصيمي في إيلاف أيضا
صحافة الطفل.... نبيهة محيدلي من مجلة "توتة توتة"
وفي الكلمة التي ألقاها في بداية الحفل أكد معالي خلفان الرومي رئيس مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية أن جائزة الصحافة العربية أصبحت خلال فترة وجيزة صرحا تطوق إليه العقول المفكرة وتتنادى إليه المؤسسات الإعلامية حيث أصبحت الجائزة مؤسسة عريقة تضاهي إنجازاتها ما وصلت إليه مثيلات عالمية لها عراقتها وتاريخها الحافل، حيث أعزى ذلك النجاح إلى ما توفر للجائزة من أسباب النجاح في ضوء رعاية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأشار الرومي إلى التقدم المتحقق للجائزة وقال : "على الرغم من حداثة عمر الجائزة إلا أنها أصبحت مكتملة وناضجة من حيث الإقبال عليها ودقة تنظيمها ومستوى المشاركة فيها" وأضاف: "لقد حشدت الجائزة فريقا متميزا في عمله متمرسا في مهنته، يستظل في حكمه بمعايير المهنةويستلهم في اختياراته بالتجربة المستنيرة".
من جهتها أكدت منى المري رئيسة نادي دبي للصحافة الأمين العام للجائزة على الموضوعية والحياد والنزاهة التي كانت محور عمل لجان التحكيم لتحديد الفائزين بجائزة الصحافة العربية. مشيرة إلى عناصر ثلاثة اعتمدتها لجان التحكيم لاختيار الأشخاص والموضوعات والجهات الفائزة وهي: حرية المنافسة، سرية التحكيم، وموضوعية المعايير.
بعد ذلك بدأت مراسم توزيع الجوائز، حيث شاركت الجهات الراعية للجائزة في تكريم الفائزين وتسليمهم الجوائز.
وتضمن حفل توزيع جوائز الصحافة العربية تكريماً خاصاً لشهداء الإعلام عام 2005، حيث قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم أسر الشهداء جبران التويني، سمير قصير وأطوار بهجت، كما كرم الإعلاميان جواد كاظم ومي شدياق اللذين والصحافيين الذين تعرضوا لإصابات خطيرة خلال العام الماضي.
وفي ختام حفل توزيع الجوائز، قام الشيخ محمد بن راشد بتسليم جائزة شخصية العام الإعلامية، التي منحت هذا العام للأستاذ صلاح الدين حافظ تقديراً لدوره وعطاءاته الكبيرة في المجال الإعلامي.
جائزة صحافة تكنولوجيا المعلومات
"البلوتوث" حوار الطرشان يطارد حامليه والتشريع كفيل بتحجيمه
اجرى الزميل جمال الدويري من صحيفة "الخليج" في 26 مارس/ اذار 2005 تحقيقا عن تقنية "البلوتوث" المزودة بها معظم الهواتف المتحركة، تحت عنوان "البلوتوث حوار الطرشان يطارد حامليه والتشريع كفيل بتحجيمه" لتسليط الضوء على المخاطر التي تنجم عن إساءة استخدام هذه التقنية، وانعكاساتها السلبية على المجتمع، خاصة لجهة تبادل الأفلام والرسائل من دون معرفة المرسل أو المستقبل.
ونبعت أهمية التحقيق الذي نشر في صفحتين (8- 9) من التطور الكبير الذي جرى على الهواتف المتحركة، واستطاعتها التقاط الصور وتصوير أفلام كاملة وإرسالها عبر هذه التقنية، وعدم استطاعة التقنيات والتشريعات حتى الآن مكافحة هذه التقنية أو التصدي لها، خاصة في ظل عجزها عن معرفة المرسل، إذ بإمكان أي شخص تسمية نفسه بالاسم الذي يريد، والدخول على شبكة مشغلي هذه التقنية، والبدء بمراسلتهم، وبالمجان.
وتناول التحقيق تقنية "البلوتوث" من عدة جوانب: الفنية، القانونية، سر تسميتها، الفيروسات التي يمكن أن ترسل بواسطتها، وطرق استخدامها، حيث توقع قانونيون ومتخصصون في التقنيات من خلال آرائهم التي نشرت في التحقيق أن تلقي هذه التقنية بظلالها على المجتمع في القريب العاجل، نتيجة الاستخدام الخاطئ الذي يقدم عليه البعض، خاصة وأن الكثيرين من حملة هذه الهواتف لا يعرفون أن بعض الأجهزة بإمكانها أن تسحب كامل المعلومات الموجدة في الهاتف الذي يحمل هذه الخاصية حتى وإن كان مغلقا.
وسلط التحقيق الضوء على مخاطر هذه التقنية من جهة اقتحامها لخصوصية الأفراح النسائية، بقيام إحدى المدعوات بتصوير أفلام لحضور العرس، وبثها فيما بعد في الأماكن العامة، حتى من دون معرفتها لمن ترسلها.
ومن مخاطر استخدام هذه التقنية مداهمة فيلم مخل بالآداب، أو صورة لهاتفك المتحرك خلال تجولك في أحد مراكز التسوق، أو على الإشارة الضوئية، حيث يعمد البعض "ومن باب التسلية" إلى تشغيلها للربط مع من حوله خلال فترة انتظار الإشارة، في محيط عشرة أمتار، فضلا عن استخدامها في أسواق المال لترويج الشائعات عن أسعار الأسهم والأرباح واستقالات مديري عموم الشركات وغيرها.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)