حاخام يهودي يؤيد الموت على تطبيق خطة الانفصال

تاريخ النشر: 25 يناير 2005 - 10:13 GMT

أيد حاخام إسرائيلي كبير من المستوطنين الاثنين دعوة لمقاومة خطة رئيس الوزراء ارييل شارون للانسحاب من قطاع غزة حتى الموت ليزكي مجددا مخاوف من نشوب نزاع دموي داخل الدولة اليهودية.

وتظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الإسرائيليين تؤيد خطة شارون "لفك الارتباط" مع الفلسطينيين بعد اربع سنوات من الانتفاضة ضد الاحتلال بالجلاء عن غزة واجزاء من الضفة الغربية هذا العام. ولكن متشددين من المستوطنين اليهود تعهدوا بالبقاء بالأراضي المحتلة.

وعندما سأله صحفيون عما إذا كان يوافق على شعار ظهر مؤخرا في الحملة الدعائية للمتطرفين يقول "الموت افضل من فك الارتباط" قال الحاخام دور ليور "نعم. ولم لا".

ونفى ليور الحاخام الأكبر لمجلس المستوطنات اليهودية "ييشع" الاشتراك في صياغة هذا الشعار الذي وضع ليحاكي تحريما توراتيا لخطايا عقوبتها الموت. ولكنه أعرب عن تأييده للشعار من حيث المبدأ.

وقال ليور "أن تدمر الأرض وتسلم القطاع للإرهابيين هو أمر ضد التوراة".

ولم يرد مسؤولون إسرائيليون على الفور على تصريحات ليور التي تعد أقوى تصريحات من نوعها من جانب شخصية مسؤولة من المستوطنين. ويصر الممثلون السياسيون لمجلس ييشع على ان المجلس يدعو لمقاومة عمليات الإجلاء المقررة بالوسائل غير العنيفة فقط.

وحذر مسؤولون امنيون إسرائيليون مرارا من أن بعض المستوطنين قد يحملون السلاح لإحباط الانسحاب من أراض يعتبرها يهود كثيرون حقا توراتيا لهم.

وفي عام 1995 قتل متطرف يهودي بالرصاص رئيس الوزراء اسحق رابين احتجاجا على اتفاقات السلام المرحلية مع الفلسطينيين.

وشددت إجراءات الامن مؤخرا حول شارون وسط إشارات من مسؤولين إلى تهديدات بالقتل تلقاها الزعيم اليميني الذي كان في السابق من اشد أنصار الاستيطان.

وفيما يخشى إسرائيليون كثيرون من أن يكون نذيرا لمواجهات واسعة النطاق تحدثت تقارير لقوات الجيش والشرطة الإسرائيلية عن حدوث مشاحنات تزداد عنفا أثناء عمليات إزالة نقاط استيطانية أقيمت بالضفة الغربية دون موافقة الحكومة.