حاخام: لا بأس بقتل غير اليهودي حتى لو كان رضيعا

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2009 - 01:47 GMT

اعتبر الحاخام يتسحاق شابيرا الذي يرئس معهدا دينيا في اسرائيل انه لا بأس في قتل كل من هو غير يهودي، إذا كان يشكل خطرا على إسرائيل، وحتى الطفل او الرضيع الذي يخشى ان يسبب الاذى لليهود عندما يكبر.

يأتي ذلك في كتاب "توراة الملك" الذي صدر اخيرا لهذا الحاخام، الذي يقطن في مستوطنة "اتسهار" بالقرب من نابلس.

وبلغ عدد صفحات الكتاب حوالي 230 صفحة من الفتاوى الإسرائيلية التي تسمح بقتل غير اليهود، وكيفية أخذ حياة غير اليهود، ومع أن الكتاب لم يوزع في المكاتب العامة، ولكنه لقي اهتماما ملحوظا من جهات يمينية متطرفة.

يُذكر أنه الكتاب نشر عبر الانترنت والمعاهد الدينية، حيث بيعت النسخة بحوالي 30 شيكل فقط، وقد بيعت الكثير من النسخ في الذكرى الـ29 لموت المتطرف "مئير كهانا".

وتشير صحيفة "معاريف" الاسرائيلية اليوم الاثنين إلى أن كلمة عرب أو فلسطينيين لم تُذكر في الكتاب حتى لو رمزا. وقد حرص المؤلفون على عدم السماح بأخذ القانون بأيدي أشخاص بشكل فردي وصريح، وقد استعان المؤلفون من الحاخامات بمقاطع كثيرة من كتابي التوراة والتلمود.

وأشارت إلى أن الكتاب أشار أيضا لقتل غير اليهودي الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية، تحت مبرر انه على علاقة مع أي جماعة او أفراد يشكلون خطرا على إسرائيل، وبمجرد تقديم اي نوع من أنواع المساعدة يسمح قتلهم.

ولم يقف الكتاب على هذا الأمر ولكنه تطرق أيضا لقتل الأطفال وحتى الرضع، حيث يسمح بقتل الأطفال في حال اشتركوا أو كان لهم أي ضلع في تعريض اليهود للخطر، وبنفس الوقت فانه في حال أن هؤلاء الأطفال والرضع يعيشون في بيت يمكن أن يسبب الأذى لليهود بعد أن يكبروا يسمح بقتلهم وهم رضع.

من جانبه عقّب الحاخام شلومو أقيز - من كبار حاخامات الصهيونية المتدينة - على كتاب الحاخام "شابيرا" بقوله: "لا يوجد في التوراة ما يُثبت صحة ما يقولون، وأنه يسمح بقتل كل من يشكل خطرا على حياة اليهود فقط، حتى وإن كان من الصالحين في العالم".