حاجز بحري اسرائيلي قرب ساحل غزة وبدء ازالة4 مستوطنات بالضفة مطلع ايلول

تاريخ النشر: 17 يونيو 2005 - 11:17 GMT

ذكر تقرير ان اسرائيل تقوم ببناء حاجز تحت الماء يمتد الى البحر من حدودها مع قطاع غزة، فيما افادت وثيقة عسكرية انها ستبدأ ازالة 4 مستوطنات في الضفة الغربية في 4 ايلول/سبتمبر، وذلك في اطار خطتها للانفصال عن الفلسطينيين.

وقالت صحيفة "جيروزالم بوست" الجمعة، ان الحاجز البحري الذي يتكون جزء منه من الخرسانة والاخر من سياج عائم، سيمتد لمسافة 950 مترا داخل البحر المتوسط من حدود اسرائيل مع شمال قطاع غزة.

ويهدف هذا الحاجز الى منع النشطين الذين يتخذون من غزة قاعدة لهم من شن هجمات داخل اسرائيل عن طريق البحر بعد ان تنفذ الحكومة الاسرائيلية خطة لازالة كل المستوطنات اليهودية التي يبلغ عددها 21 من القطاع المحتل في منتصف اب/اغسطس.

وامتنع الجيش الاسرائيلي عن التعليق على التقرير الذي قال ان بناء الحاجز بدأ.

وقال التقرير ان اول 150 مترا من الحاجز ستتكون من قوائم خرسانية محفورة في قاع البحر في حين من المقرر ان يتكون باقي الحاجز وطوله 800 متر من "سياج عائم" بعمق 1.8 متر في الماء.

وتقيم اسرائيل بالفعل سياجا ارضيا في الضفة الغربية سيمتد في نهاية الامر لمسافة 600 كيلومتر مخترقا الاراضي المحتلة في بعض الاماكن.

وتقول اسرائيل انه سيمنع المفجرين الانتحاريين من دخول الدولة اليهودية.

ويصف الفلسطينيون ذلك الحاجز بانه اغتصاب للارض . وقضت محكمة العدل الدولية بعدم شرعية هذا الحاجز.

وقالت "جيروزالم بوست" ان الحاجز البحري بني لتعويض اسرائيل عن فقد مواقع المراقبة في قطاع غزة.

ومن المقرر ازالة مستوطنات تأوي نحو 8500 شخص وكل القواعد العسكرية هناك.

وأحبطت القوات الاسرائيلية عمليات تسلل من البحر للساحل الاسرائيلي ومستوطنات غزة خلال الانتفاضة الفلسطينية.

ورسمت اسرائيل حدودها الشمالية المتوترة مع لبنان بسلسلة من الاشارات العائمة التي تمتد لمسافة 4.2 كيلومتر في البحر. وأضافت اسرائيل اليها مواقع مراقبة ورادار وقال التقرير انها تعتزم استخدام منشآت مماثلة قبالة غزة.

من جهة اخرى، افادت وثيقة عسكرية نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" مقاطع منها الجمعة ان الجيش الاسرائيلي سيبدأ في الرابع من ايلول/سبتمبر اخلاء اربع مستوطنات معزولة في الضفة الغربية.

وتتضمن الوثيقة التي تقع في 15 صفحة الاوامر الصادرة الى وحدة اسرائيلية خاصة هي الفوج 101 للمظليين المكلف الاشراف على اجلاء حوالى 400 مستوطن يعيشون في تلك المستوطنات.

وتنص هذه الوثيقة على ان يقتصر السماح بدخول المستوطنات على سكانها فقط اعتبارا من الاول من آب/اغسطس لتجنب تدفق ناشطين متطرفين يريدون معارضة الانسحاب.

اوروبا تدعو اسرائيل لتجميد الاستيطان

وقد دعت القمة الاوروبية في بروكسل الجمعة اسرائيل الى "تجميد نشاطات الاستيطان" التي تشكل "عقبة على طريق السلام" كما دعت السلطة الفلسطينية الى "اثبات تصميمها التام على مكافحة الارهاب".

واكدت الدول الـ25 الاعضاء في الاتحاد في مسودة البيان الختامي للقمة "ضرورة تجميد نشاطات الاستيطان الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية" موضحة ان "هذا التجميد يفترض وقفا كاملا لبناء مساكن وبنى تحتية جديدة مثل الطرق الالتفافية".

واضافت ان الاتحاد الاوروبي يدعو اسرائيل الى "الالتزام بازالة المستوطنات العشوائية" معتبرة ان "سياسة الاستيطان تشكل عقبة على طريق السلام وتهدد بجعل اي حل يستند الى تعايش دولتين مستحيلا عمليا".

واكد مشروع البيان النهائي للقمة ان السلطة الفلسطينية "يجب ان تنفذ مجمل التزاماتها في مجال الامن بما في ذلك تلك التي وافقت عليها في شرم الشيخ (مصر) حيث تعهدت كل الاطراف وقف كل اعمال العنف".

واضاف ان الاتحاد الاوروبي "يحيى الشجاعة السياسية التي يبرهن عليها القادة في الجانبين في ما يتعلق بالانسحاب من غزة وبعض اجزاء الضفة الغربية".

الا ان الاتحاد الاوروبي ذكر بانه "لن يعترف باي تعديل لحدود 1967 غير تلك التي يتم التفاوض حولها بين الجانبين".

واخيرا اكد القادة الاوروبيون انهم "ما زالوا قلقين من استمرار بناء حاجز الفصل في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية ومحيطها في مخالفة للبنود الواضحة للقانون الدولي".

(البوابة)(مصادر متعددة)