جيف هون في زيارة مفاجئة للبصرة واليابان ستبقي قواتها بعد نقل السلطة

تاريخ النشر: 14 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل وزير الدفاع البريطاني جيف هون الاثنين، في زيارة مفاجئة الى مدينة البصرة حيث المقر العام للقوات البريطانية، فيما اكد رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي ان بلاده ستبقي قواتها في العراق بعد نقل السلطة.  

واثر وصوله صباح الاثنين، توجه هون الى مبنى المحافظة حيث التقى نائب المحافظ حسن رشيد، والى مقر سلطة الائتلاف الموقتة، وسيتفقد ايضا الجنود البريطانيين وعددهم ثمانية الاف في العراق. 

واثناء تصريح صحافي، قال انه جاء الى البصرة لوضع استراتيجية بريطانية جديدة في جنوب العراق. ومع اقتراب نقل السلطة الى العراقيين المتوقع في الثلاثين من حزيران/يونيو، اوضح هون ان القوات البريطانية ستبقى في البصرة مع العدد نفسه للعسكريين وستبرم عددا من الاتفاقيات مع محافظة البصرة لتنظيم عمل وانتشار القوات البريطانية في المنطقة. 

واشار الوزير البريطاني ايضا الى ان القوات التي ارسلتها لندن ستدعم عمل قوات الامن العراقية في البصرة عبر تزويدها بالتجهيزات الضرورية للقيام بمهماتها. 

القوات اليابانية ستبقى بعد نقل السلطة 

من جهة اخرى، اكد رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي ان طوكيو ستبقي قواتها في العراق للقيام باعمال غير قتالية الى جانب قوات متعددة الجنسيات بعد تسليم السلطة الى حكومة عراقية مؤقتة في 30 حزيران/يونيو.  

وقال كويزومي امام البرلمان الاثنين ان الرئيس العراقي الجديد غازي الياور دعاه اثناء لقاء بينهما على هامش قمة مجموعة الثماني في الولايات المتحدة، الى الابقاء على القوات اليابانية في العراق.  

واكد كويزومي ان تلك القوات ستبقى في العراق للقيام باعمال انسانية ضمن القوة المتعددة الجنسيات.  

وارسلت اليابان اكثر من 500 جندي الى مدينة السماوة الشيعية على بعد 270 كيلومترا جنوب بغداد في مهمة انسانية لاعادة بناء المدارس التي دمرتها الحرب وتزويد السكان بالمياه النظيفة وتقديم المساعدات الطبية.  

واكد رئيس الوزراء ان القوات اليابانية "لن تشارك في اية نشاطات تشتمل على استخدام القوة" حتى لو عملت مع القوة متعددة الجنسيات المزمعة بقيادة القوات الاميركية في العراق.  

كما شدد على ان القوات اليابانية لن تخضع لقيادة اجنبية وقال انها "ستكون تحت اشراف الحكومة اليابانية وليس قيادة الجيش الاميركي او القوات المتعددة الجنسيات".  

وقال وزير الدفاع الياباني شيغيرو اشيبا الذي كان يحضر جلسة البرلمان ان القوات اليابانية قد تنسحب من العراق "اذا تغيرت الظروف". وصرحت وزيرة الخارجية يوريكو كاواغوشي امام البرلمان ان مدينة السماوة لا تزال آمنة "ولكن لا يمكننا ان نكون متفائلين (..) ويجب ان نبقي على حذرنا من الوضع".  

وقتل دبلوماسيان وصحافيان يابانيان في العراق كما تم احتجاز خمسة مواطنين كرهائن، الا انه لم تقع اصابات بين صفوف الجنود اليابانيين حتى الان.  

وكان بعض المشرعين في الحزبين الحاكم والمعارض اعربوا عن خشيتهم من ان تعتبر القوات اليابانية مشاركة في نشاطات قتالية اذا ما اصبحت جزءا من قوات متعددة الجنسيات مما قد يعتبر انتهاكا لدستور اليابان.  

ومن المقرر ان يعقد كويزومي في وقت قريب محادثات مع شركائه في الائتلاف الحكومي لاطلاعهم على الخطة، طبقا لوكالة جيجي للانباء، مضيفا ان حكومته ستتخذ قرارا رسميا الجمعة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)