جيش النظام يطوق المعارضة في القصير والرئيس اللبناني يحذر حزب الله

تاريخ النشر: 24 مايو 2013 - 06:05 GMT
جيش النظام يطوق المعارضة في القصير
جيش النظام يطوق المعارضة في القصير

فرضت القوات النظامية السورية طوقا على مقاتلي المعارضة في شمال مدينة القصير الاستراتيجية وسط سوريا، والتي اقتحمتها الاحد في محاولة لاستعادتها من المقاتلين الذين يسيطرون عليها لاكثر من عام، بحسب ما افاد مصدر عسكري سوري وكالة فرانس برس.

من جهته، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة ان المدينة تتعرض لقصف بالطيران الحربي، تزامنا مع اشتباكات عنيفة في ريفها الشمالي في محاولة من القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني، عزل المقاتلين في شمال القصير.

وقال عميد في القوات السورية يقود معركة القصير لمراسل فرانس برس ان "المسلحين مطوقون من كامل الجهات وليس لهم مكان آخر للهرب اليه كما اعتادوا سابقا. الطريق نحو مطار الضبعة المحاصر من كافة الجهات الاخرى، هو الوحيد السالك امامهم، وسنستعيد المطار خلال ايام".

واضاف الضابط الذي رفض كشف اسمه "المعركة ستستمر لحين تحرير كامل القصير ونحن الآن في المرحلة الثانية من خطة المعركة وهي ما قبل الأخيرة"، مشيرا الى "تجاوز عدد قتلى المسلحين منذ بدء عملية القصير 600 مسلح".

واقتحمت القوات السورية مدعومة بعناصر من النخبة في حزب الله مدينة القصير الاستراتيجية في محافظة حمص (وسط)، وتقدمت في الاجزاء الجنوبية والشرقية والغربية من المدينة القريبة من الحدود اللبنانية.

غارات على حمص 

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن مطار "الضبعة" العسكري في مدينة حمص وسط سورية تعرض لغارات جوية نفذها الطيران الحربي.

وذكر المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه الجمعة أن سحب الدخان شوهدت تتصاعد من المنطقة بالتزامن مع قصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ من جهات عدة على المطار المذكور وسط اشتباكات عنيفة في محيط المطار.

وقال المرصد إن الاشتباكات في مدينة القصير بحمص استمرت بين الكتائب المقاتلة من جهة وعناصر "حزب الله" اللبناني والقوات النظامية وقوات الدفاع الوطني من جهة أخرى.

وأضاف أن ذلك يأتي وسط قصف تتعرض له الأحياء الشمالية من مدينة القصير.

وكان المرصد أفاد في وقت سابق بأن انفجارا عنيفا هز عدة قرى في "جبل الزاوية" في محافظة إدلب شمالي سورية.

تحذير حزب الله 

نبه الرئيس اللبناني ميشال سليمان الجمعة حزب الله الى "الفتنة" بسبب مشاركته في المعارك الى جانب القوات النظامية السورية لا سيما في مدينة القصير الاستراتيجية، بحسب ما جاء في كلمة ألقاها خلال زيارته وزارة الدفاع الوطني.

وقال سليمان "ان معاني المقاومة اعلى واسمى من كل المعاني ومن ان تغرق في رمال الفتنة، ان في سوريا، او في لبنان، اكان ذلك لدى شقيق او صديق"، وذلك في اشارة الى الحزب ذي الترسانة الضخمة من الاسلحة التي يشدد ان الهدف منها "مقاومة" اسرائيل.

ويعد الحزب اقوى الحلفاء اللبنانيين لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، وحظيت دمشق طوال ثلاثين عاما بوجود عسكري ونفوذ سياسي كبير في لبنان.

واضاف سليمان بحسب بيان وزعه المكتب الاعلامي في رئاسة الجمهورية "ان الامل لا يزال كبيرا بالمبادىء التي يعتنقها الجيش اللبناني ومعاني المقاومة السامية التي حاربت وحررت ليس من اجل قضية مذهبية بل من اجل قضية وطنية قومية بكامل ابعادها".

ويأتي موقف الرئيس اللبناني عشية الذكرى الـ 13 لانسحاب اسرائيل من جنوب لبنان بعد احتلال استمر 18 عاما. وفي المناسبة، من المقرر ان يتحدث الامين العام لحزب الله حسن نصرالله السبت في احتفال يقيمه الحزب