أفاد التلفزيون السوري مساء الجمعة 25 مارس/آذار بأن الجيش سيطر على الطريق العام الرابط بين مدينة تدمر ودير الزور.
وأضاف التلفزيون الرسمي أن القوات السورية تخوض حاليا اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي شمال شرق تدمر بالقرب من مطار المدينة.
وأعلن التلفزيون السوري نقلا عن متحدث عسكري ان الجيش سيطر على قلعة تدمر الأثرية. وذكر وسائل إعلام سورية رسمية ومصادر في المعارضة أن الجنود السوريين يتقدمونببطء في معركة عنيفة مع مقاتلي"داعش" قرب مدينة تدمر التاريخية يوم الجمعة في هجوم قد يفتح الطريق أمام القوات الحكومية للوصول إلى مناطق في شرق سوريا.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن الجيش وحلفاءه سيطروا على مزيد من الأراضي المرتفعة المطلة على المدينة بينما تحدث المرصد السوري عن تقدم للجيش وسط اشتباكات عنيفة.
ورحبت اليونسكو باحتمال استعادة تدمر قائلة إنها تجسد "مبادئ التنوع الثقافي والتسامح والانفتاح الذي جعل من هذه المنطقة مهدا للحضارة."
وقالت مدير عام اليونسكو إيرينا بوكوفا في بيان "طوال عام ظلت تدمر رمزا للتطهير الثقافي الذي ابتلي به الشرق الأوسط."
بثت القناة التلفزيونية "روسيا 24 " تسجيلا مصورا لطائرة من دون طيار تظهر المشاهد الأولى من مدينة تدمرالمحررة من تنظيم "داعش".
وكانت طائرة دون طيار قد التقطت صورا تظهر آثارا مدمرة ومباني مدمرة بالكامل بعد تمكن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبي " صقور الصحراء" دخول مدينة تدمر الجمعة 25 مارس/آذار والسيطرة على قلعة تدمر الأثرية والتي تطل على مدينة تدمر بريف البادية السورية بعد تكبيد إرهابيي تنظيم " داعش"خسائر كبيرة
يذكر أن تدمر تعد من ضمن المدن الأثرية الستة المدرجة ضمن التراث الثقافي لليونسكو التي وقعت تحت قبضة تنظيم "داعش" في آيار من العام الماضي مخلفا دمارا كبيرا في آثارها القديمة ومعابدها.
من جهتها أشادت المديرة العامة لمنظمة "اليونيسكو" إيرينا بوكوفا في بيان أصدرته، اليوم الجمعة، بالعملية التي يشنها الجيش السوري لاستعادة مدينة تدمر الأثرية من تنظيم "داعش" الإرهابي الذي دمر الكثير من معالمها التاريخية