جيش المهدي يحكم قبضته على المرقد ويواصل محادثات تسليمه و6 قتلى في بعقوبة والناصرية

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد مساعد لمقتدى الصدر اليوم السبت، ان المحادثات جارية مع المرجعية الشيعية بشأن تسليمها مرقد الامام علي، والذي واصل اتباع الزعيم الشيعي احكام سيطرتهم عليه. جاء ذلك فيما دوت عدة انفجارات في انحاء النجف، بينما قتل ستة اشخاص في انفجارين في بعقوبة والناصرية. 

وقال المساعد الشيخ أحمد الشيباني للصحفيين قرب المسجد اليوم السبت، انه ذاهب الى مكتب السيستاني وانه يجري اتخاذ الترتيبات من اجل احلال السلام.  

وقال متحدث باسم السيستاني في لندن الجمعة، ان المرجع الشيعي طلب من مساعديه في النجف الاستعداد لتسلم مفاتيح المسجد وهو ما يرمز الى انهاء سيطرة مقاتلي جيش المهدي التابع للصدر على اقدس المزارات الشيعية في العراق. 

وسيكون الاستيلاء على المسجد دون اراقة دماء انتصارا سياسيا كبيرا لرئيس الوزراء المؤقت اياد علاوي الذي يواجه منذ تسلمه السلطة من سلطات الاحتلال الامريكي يوم 28 حزيران/يونيو مهمة شاقة للقضاء على تمرد وعلى انتفاضة شيعية الان في ثماني مدن. 

وكان الشيباني نفى مساء الجمعة انباء ترددت حول سيطرة الشرطة العراقية على المسجد.  

وقال ان المسجد ما زال في قبضة ميليشيا جيش المهدي. واضاف ان جيش المهدي سيقاوم اي محاولة من الشرطة العراقية للسيطرة على المسجد.  

وقال شهود في المدينة الجنوبية في ساعة متأخرة من ليل الجمعة ان ميلشيا جيش المهدي تسيطر على الحارات الضيقة المؤدية الى المسجد. ولم يكن هناك اثر للشرطة.  

وافادت شبكة (سي.ان.ان) الاخبارية ان الشرطة العراقية في النجف ابلغتها انها لا تسيطر على الموقع.  

ووسط غموض غير عادي بشأن تمرد بدأ قبل اسبوعين واسفر عن مقتل المئات ورفع اسعار البترول العالمية الى مستويات قياسية قال الجيش الاميركي ايضا انه لا يمكنه تأكيد ان الحكومة سيطرت على مسجد الامام علي بصورة سلمية. 

وصباح السبت، هزت اربعة انفجارت مدينة النجف، ودون ان يعرف مصدرها وما خلفته من ضحايا محتملين. 

وجاءت هذه الانفجارات فيما قال سكان ان الاشتباكات خمدت بعد حلول الظلام ولم يقطع الهدوء اصوات طائرات اميركية تشق عنان السماء.  

قتيلان في انفجار ببعقوبة 

الى ذلك، قتل شخصان واصيب اربعة اخرون بجروح اليوم السبت في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور سيارة في مدينة بعقوبة شمال بغداد، كما افاد مصدر طبي. 

وقد وقع الانفجار حوالى الساعة 8.30 بالتوقيت المحلي في حي المفرق غرب المدينة وقتل مدنيان كان يمران بسيارتهما في المكان، على ما قال طبيب في المستشفى العام في المدينة مضيفا ان الجرحى الاربعة هم ايضا من المدنيين. 

من جهته قال ضابط الشرطة علي حسن "ان المهاجمين كانوا يريدون مهاجمة دورية اميركية لكن العبوة انفجرت قبل اوانها". 

4 قتلى في الناصرية 

على صعيد آخر، أعلنت الشرطة مقتل أربعة عراقيين واصابة أربعة آخرين بجروح مساء الجمعة إثر حادث إنفجار شاحنة صهريج محملة بالبنزين في الناصرية "375كلم جنوب بغداد. 

وقال الملازم اول راضي محمد للصحافيين بعيد الحادث ان أربعة اشخاص قتلوا وأصيب أربعة آخرون في الانفجار الذي وقع بالقرب من مركز للشرطة. 

وأكد العقيد احمد عبدالله صباح اليوم السبت لقد استنتجنا بعد التحقيق ان هذا الانفجار كان عرضيا وليس اعتداءوأضاف ان حدادا كان يحاول القيام باصلاح عطل معين في الشاحنة الصهريج التي كانت موجودة داخل مبنى مجاور لمركز الشرطة عند وقوع الانفجار—(البوابة)—(مصادر متعددة)